وزيرة الصحة: القانون سيلاحق المعتدين على الطواقم الطبية

أدانت وزيرة الصحة مي الكيلة الاعتداء على أحد الكوادر الطبية في مستشفى الخليل الحكومي من قبل خارجين عن القانون، مؤكدة أنه سيتم ملاحقة المعتدين من خلال القانون، لرد اعتبار المواطن الفلسطيني أولا والقطاع الصحي ثانياً.
وقالت الكيلة، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن الاعتداء على فني الأشعة في المستشفى صلاح أبو مارية، أمس الأربعاء، يؤكد أن التصدي لمثل هذه الظاهرة يستلزم تدخل الجميع، بما فيه المجتمع المحلي.
وأضافت أن الطواقم الطبية قضت أيام العيد في خدمة المرضى، بعيداً عن عائلاتهم، فكان حرياً بمن اعتدى على فني الأشعة أبو مارية أن يقدم له الشكر لا أن يعتدي عليه بالضرب.
وأقدم تسعة مواطنين، فجر الخميس، الاعتداء على فني أشعة في مستشفى عالية الحكومي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وأصابوه بجراح مختلفة.
وفي التفاصيل، قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أسامة النجار، إنه أثناء وجود الموظف بقسم الأشعة حضرت مريضة للحصول على صورة، حيث طلب منها الموظف الانتظار قليلاً”.
وأضاف النجار، في تصريحات صحفية، أن ذلك أدى لمشادة كلامية مع زوجها، حيث ترك المكان وعاد بعد عشرة دقائق برفقة تسعة أشخاص واعتدوا على الموظف”.
وأشار النجار، إلى أن المعتدين أخرجوا الموظف من القسم واعتدوا عليه في طرقات المستشفى، مشيراً إلى أن الاعتداء على موظفي وزارة الصحة بات أمراً متكرراً في الآونة الأخيرة.
وتابع: “كل الإجراءات التي اتخذت سابقاً لم تكن رادعة والآن يجب على الجهات المختصة وضع حد نهائي لهذه الاعتداءات، والمطلوب من رئاسة الوزراء والأجهزة الأمنية أن يكون لها موقف واضح وصريح من ذلك، وأن تغلظ العقوبات بحق المعتدين”
وأكمل: “في السابق جرى اتفاق على وجود جهاز الشرطة بشكل دائم لحماية ابناء شعبنا والموظفين ولكن الاتفاق لم يطبق، وارتفعت وتيرة الاعتداءات”، مشدداً أن الوزارة لن تقبل بالحلول الودية وفق العادات والتقاليد.
واستطرد: “سنعمل على معاقبة المعتدين وسنطالب الحكومة بتفعيل اتفاق حماية المؤسسات الصحية، والنقابات الصحية ستوقف العمل حتى إيجاد رادع لتلك الاعتداءات”.





