أخبار فلسطين

زقوت: وحدتنا هي الطريق لمواجهة كل التحديات والمؤامرات

اكد الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، أن وحدتنا هي الطريق لمواجهة مواجهة كل التحديات والمؤامرات.

جاءت تصريحات زقوت خلال مشاركته في الاحتفال الذي أقامته عائلة أبو مشايخ في مخيم المغازي لتكريم المتفوقين من أبناء العائلة في شهادتي الابتدائية والإعدادية، والبالغ عددهم اثنين وعشرين طالب، وذلك في ديوان العائلة بحضور كبار ووجهاء العائلة، وشخصيات من المجتمع المحلي، وممثلين عن وكالة الغوث، ومدرسين من التربية والتعليم، ومخاتير ووجهاء.

ورحب الكاتب والباحث ناهض زقوت خلال كلمته في الاحتفال، بالمكان “ديوان آل أبو مشايخ” وبالحضور،كما هنأ كوكبة الفرسان المبدعين الذين تميزوا هذا العام بتفوقهم، وتمنى لهم دوام التفوق والتميز.

وقال زقوت: “هؤلاء الفرسان تعلموا في مدارس وكالة الغوث كما نحن تعلمنا في هذه المدارس، وقبل أيام كنت أشاهد فيلما تسجيليا عن تكوين مخيم المية ومية في لبنان عام 1948، لاحظت أنهم يبنون الخيمة وبجانبها صفوف التعليم، هذا يؤكد أهمية التعليم في واقع الإنسان الفلسطيني، فهو يعتبره رأس ماله بعد أن فقد الأرض والمال، فأصبحت الشهادة والتعليم هما رأسماله، لذلك نكون سعداء وفخورين بأبنائنا حينما ينجحون لأننا نحقق فيهم ما خسرناه”.

وأكد الباحث زقوت أن هؤلاء الفرسان هم الذين سيحققون العودة ويحققون النصر، هذه الأجيال لن تنسى فلسطين، ولن تنسى حقها في العودة إلى الديار التي شردوا منها عام 1948، ومهما قالوا، ومهما تحدثوا، ومهما حاولوا إلغاء وكالة الغوث، علينا أن نتمسك بهذه المؤسسة بكل قوة لأنها رمز لجوئنا وتشردنا من ديارنا، يجب أن تبقى هذه المؤسسة إلى حين عودتنا.

وأضاف: “نرفض كل القرارات الإدارة الأمريكية التي تسعى لإلغاء وكالة الغوث التي أنشأت بقرار أممي لدعم ومساندة وإغاثة وتشغيل اللاجئين إلى حين عودتهم، لان إلغاء الوكالة هو باختصار إلغاء لقضية اللاجئين وحق العودة، وهذا ما تسعى إليه أمريكا وإسرائيل من خلال المشاريع الاستعمارية الجديدة أو ما تسمى صفقة القرن التي يرفضها شعبنا وقيادته، كما نرفض مؤتمر البحرين الذي يسعى لتحويل قضيتنا من قضية سياسية إلى قضية اقتصادية، كما أن من أهداف المؤتمر توطين اللاجئين الفلسطينيين في البلدان المضيفة لإنهاء قضية اللاجئين”.

وختم زقوت: “لكي نواجه المؤامرات التي تحاك ضد قضيانا ومشروعنا الوطني علينا بالوحدة فهي الصخرة القوية التي تتحطم عليها كل المؤامرات، لذلك علينا أن نكون على قلب رجل واحد وخطاب سياسي وإعلامي واحد، لكي نواجه العالم بكل قوة وتحدي، علينا أن ننهي الانقسام ونحقق الوحدة الوطنية لكي ننتزع حقوقنا وثوابتنا الوطنية من إسرائيل وأمريكا وكل من يتآمر على قضيتنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى