أعلن التلفزيون الرسمي المصري، مساء اليوم الاثنين، وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي العياط داخل السجن خلال حضوره إحدى جلسات المحاكمة.
وأكد التلفزيون الرسمي اليوم وفاة محمد مرسى بعد إصابته بإغماء أثناء جلسة محاكمته بقضية التخابر، حيث تم اعتقاله عقب ثورة 30 يونيو 2013.
ومحمد مرسي، واسمه بالكامل محمد محمد مرسي عيسى العياط، هو الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية والأول بعد ثورة 25 يناير وهو أول رئيس مدني منتخب للبلاد.
وأوردت وسائل إعلام أن محمد مرسي الكلمة من القاضى، وقد سمح له بالكلمة وعقب رفع الجلسة أصيب بنوبة إغماء توفى على إثرها، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى وجار اتخاذ الإجراءات الضرورية.
ويعتبر الرئيس محمد مرسي هو الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية والأول بعد أحداث 25 يناير وهو أول رئيس مدني منتخب للبلاد، بعد الاطاحة بنظام محمد حسنى مبارك.
ونقل جثمان مرسي إلى المستشفى، ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفنه
وكانت محكمة جنايات القاهرة إعادة محاكمة 22 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، يتقدمهم محمد مرسي والمرشد العام للجماعة محمد بديع، وذلك في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد.
وأسند قاضي التحقيق للمتهمين ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأظهرت التحقيقات، أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية المتواجدة بسيناء، لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام، لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا.

