أخبار

قناة عبرية تكشف الفروق الجوهرية بين خطة “كوخافي” و “إيزنكوت” في الحرب المقبلة

تطرق رئيس معهد القدس للدراسات الاستراتيجية والأمنية، البروفيسور أفرايم عنبر، إلى الخطة العسكرية التي أعلن عنها رئيس الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديد الجنرال أفيف كوخافي قبل أسابيع، والتي ستحل مكان الخطة العسكرية المتعددة السنوات، المعروفة باسم “جدعون” والتي كان قدمها رئيس الأركان المنصرف الجنرال غادي أيزنكوت، موضحا أهم الفروقات بين خطة كوخافي وأيزنكوت.

ووفقا للقناة العبرية السابعة، فإن المحور المركزي التي تدعو له خطة كوخافي الجديدة المعروفة باسم “تنوفا” هو تعزيز استخدام القوات العسكرية البرية، والسعي لتحقيق الحسم بأكبر سرعة ممكنة، بالتزامن مع تكبيد “العدو” أكبر قدر من الخسائر في الأرواح والممتلكات.

وأوضح عنبر، أن الفرق بين العقيدة التي تبناها أيزنكوت، والعقيدة القتالية التي يتبناها الجنرال كوخافي يتمثل في أن الأخير يعتقد أن مركز الثقل العسكري في جيش الاحتلال الإسرائيلي في قواته البرية وليس في سلاحي الجو والاستخبارات، كما كان الحال في عهد أيزنكوت، حيث إن الاحتلال كان يخشى في السنوات الماضية من زج قواته البرية بما في ذلك قوات المشاة والدبابات خوفا من الخسائر.

ومن بين أهم النقاط المحورية في خطة كوخافي، ضرورة تحقيق الحسم بأقصى سرعة ممكنة من خلال تدمير أكبر قدر من قوات ‘العدو” بأسرع وقت ممكن، وخصوصا في حال دخل الجيش حرب متعددة الجبهات في الشمال والجنوب، حيث أن الجيش الإسرائيلي لن يكون قادرا على الصمود لوقت كبير على جميع الجبهات، نظرا للعجز الكبير الذي يعاني به في القوى البشرية، ولذلك قرر كوخافي أن يتم علاج هذه المعضلة من خلال التركيز على عامل السرعة في العمليات المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى