أخبار فلسطين

مركز عبد الله الحوراني يواصل فعالياته ضد صفقة القرن ومؤتمر المنامة

واصل مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لدائرة العمل والتخطيط الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية فعالياته ونشاطاته ضد صفقة القرن ومؤتمر المنامة، حيث زار الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام المركز والوفد المرافق له المهندس فتحي مسلم، والناشط المجتمعي واصف أبو مشايخ، والصحفي زياد عوض، ديوان آل درويش بمخيم النصيرات والالتقاء مع وجهاء العشيرة ومخاتيرها وأبنائها للحديث عن صفقة القرن ومؤتمر المنامة ومخاطرهما على مشروعنا الوطني، وآليات دعم القيادة الفلسطينية في مواجهة المؤامرات التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية.

في البداية رحب الكاتب والباحث ناهض زقوت بالعشيرة ومختارها أبو رائد درويش على استضافة اللقاء الجماهيري الشعبي الذي ينظمه مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق بناء على توجيهات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أكدت في اجتماعها الأخير على حشد الجماهير الشعبية ضد صفقة القرن ومؤتمر المنامة، وكذلك بناء على توجيهات دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني برئاسة الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة في حشد الجماهير الشعبية للالتفاف حول سيادة الرئيس والقيادة الفلسطينية لمواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تواجهها قضيتنا ومشروعنا الوطني.
وتحدث الباحث ناهض زقوت عن صفقة القرن قائلا: إن صفقة القرن مشروع استعماري يستهدف القضية الفلسطينية ومشروعنا الوطني، ويسعى نحو إلغاء حقوقنا التاريخية والسياسية في ارض فلسطين، وهذه الصفقة ضبابية لم يطلع عليها احد، ولكنها نفذت على ارض الواقع بجعل القدس عاصمة لإسرائيل، وتشريع الاستيطان، ومحاولات إلغاء دور الاونروا، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وضم هضبة الجولان إلى إسرائيل، كل هذه الإجراءات تؤكد أن الولايات المتحدة منحازة إلى إسرائيل ولا يمكن أن تكون حكم بين طرفين متنازعين، وأضاف، لقد أكدت القيادة الفلسطينية ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس على رفض كل الإجراءات التي قامت بها الإدارة الأمريكية، كما رفضت صفقة القرن وكل مخرجاتها، وقطعت الاتصالات مع الإدارة الأمريكية لانحيازها السافر لإسرائيل.

ومن جانب آخر تحدث الكاتب ناهض زقوت عن مؤتمر المنامة، مؤكدا أن هذا المؤتمر يسعى إلى تحويل قضيتنا من قضية سياسية إلى قضية إنسانية، لهذا رفضت قيادتنا التعاطي مع هذا المؤتمر، ودعت إلى مقاطعته، ونحن بدورنا من هذا المكان ندعو الدول العربية الشقيقة إلى مقاطعة المؤتمر وعدم الرضوخ للضغوطات الأمريكية.

وأشار الباحث ناهض زقوت في كلمته إلى أن المستهدف بالأساس في هذا المشروع الاستعماري هو قطاع غزة في محاولة لفصله عن باقي الوطن لمنع قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، إن التصريحات الإسرائيلية تؤكد أن المساعدات التي تقدم إلى غزة هي ذات أبعاد سياسية هدفها منع الوحدة ومنع عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة. ومن هنا نؤكد أن مواجهة صفقة القرن ومؤتمر المنامة وكل المؤامرات والتحديات هي بإنهاء الانقسام والمصالحة والتوجه نحو وحدة فلسطينية نعيد فيها البيت الفلسطيني وفق أسس وثوابت فلسطينية لا نتنازل فيها عن حقنا السياسي في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس.

وتحدث المختار أبو رائد درويش مختار العشيرة مرحبا بالضيف والضيوف المرافقين، وأكد على أن عشيرة درويش تدعم القيادة الفلسطينية في تصديها لصفقة القرن ومؤتمر المنامة، وتدعو الأخوة إلى المصالحة وإنهاء الانقسام لكي نواجه بتحدينا وصمودنا كل التحديات التي يواجهها مشروعنا الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى