جبهة التحرير الفلسطينية تنعي المناضل الكبير سميح شبيب
نعت جبهة التحرير الفلسطينية ببالغ الأسى المناضل الوطني الكبير د.سميح شبيب، الذي توفي مساء هذا اليوم الأحد في دمشق بعد رحله حافلة من العطاء الوطني.
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان نعي، إنه برحيل الشهيد القائد والكاتب د.سميح شبيب، خسرنا وخسر الشعب الفلسطيني والاحرار في العالم علما بارزا من أعلام النضال من أجل التحرر الوطني، فقد كان الراحل الكبير الصوت المعبر طوال حياته ومراحل نضاله الطويل، حيث ترك بصمات واضحة في مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني الذي يتطلع من أجل حقوقه، متقلدا المواقع القيادية التي عمل بها منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الجبهة، وفي منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا كاتبا وأديباً ومؤرخا تميز بعطائه وتفانيه ودفاعه عن الثوابت والقرار الوطني المستقل”.
وتقدمت الجبهة باسم امينها العام عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل ابو يوسف، ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم قيادتها وكافة اعضائها إلى شعبنا الفلسطيني، ولاسرة الفقيد بالتعازي الحارة، واعربت عن وعدها للمناضل الوطني د.سميح شبيب، ووعدها للشهداء جميعاً بأن تبقى وفية للاهداف النبيلة التي قضوا من اجلها.
ونوهت الجبهة الى أنه، ستجري ترتيبات فتح بيت عزاء للشهيد بعد دفنه في مقبرة شهداء مخيم اليرموك في دمشق.
سيرة الكاتب والمناضل الوطني الراحل سميح شبيب:
توفي الكاتب والسياسي الفلسطيني سميح شبيب، مساء اليوم الأحد، عن 71 عامًا، حيث وُلد بتاريخ 16 أيار/مايو 1948 في حي العجمي بمدينة يافا، يوم سقوط المدينة في يد المليشيات الصهيونية.
فور ولادته، هُجّرت عائلة شبيب من يافا إلى سوريا، حيث عمل والده مع الصليب الأحمر ثم صار مسؤولاً في وكالة الغوث “الأونروا” في سوريا، فيما تخرج شبيب من جامعة دمشق، ثم سافر إلى بيروت لمتابعة الدراسات العليا في الصحافة.
عمل شبيب في مركز الأبحاث الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير، عندما تعرض مبناه للتفجير بسيارة مفخخة بتوجيه إسرائيلي يوم في عام 1983، واستشهد تسعة من العاملين. إثر ذلك انتقل إلى دمشق ومنها إلى تونس وأقام فيها عامين، ثم انتقل إلى قبرص حتى العودة إلى غزة عام 1993، قبل أن ينتقل إلى رام الله، وقد ترأس سابقًا مجلة شؤون فلسطينية.





