اكد مدير مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لدائرة العمل والتخطيط الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية الباحث ناهض زقوت، أن قضيتنا سياسية وليست اقتصادية أو إنسانية، مشيرا إلى أهمية الدور الشعبي في مساندة الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية في موقفها الرافض لصفقة القرن ومؤتمر المنامة.
جاءت تصريحات زقوت خلال ندوة سياسية نظمها مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق، في ديوان آل عبد الهادي ديوان المختار أبو رامي عبد الهادي (كوكبا) في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ضمن سلسلة فعاليات في قطاع غزة، ضد صفقة القرن ومؤتمر المنامة.
وأشار زقوت، إلى أن آليات التصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا تبدأ بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، لكي نكون قوة متوحدة خلف قيادتنا ومشروعنا الوطني.
من جانبه، رحب المختار أبو رامي عبد الهادي، بالضيوف، وبوفد مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق، برئاسة الباحث ناهض زقوت، ويرافقه الدكتور إبراهيم المصري، والمهندس فتحي مسلم، وأحمد أبو رحمة، وواصف أبو مشايخ، والصحفي زياد عوض
وأكد المختار عبدالهادي على الرفض التام لصفقة القرن ومؤتمر المنامة، ومساندة الرئيس والقيادة الفلسطينية في مواقفها المعلنة ضد صفقة القرن ومؤتمر البحرين.

