أخبار

هآرتس: أزمة السلطة الفلسطينية الاقتصادية قد تفرض رئيسًا آخر عليها

حذرت جهات أمنية إسرائيلية، المستوى السياسي في الدولة العبرية من انهيار السلطة الفلسطينية، وفرض قيادة شابة بديلة للقيادة الحالية للسلطة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية أمس الإثنين، عن تلك الجهات قولها إنه إذا بدأت السلطة الفلسطينية بالانهيار في العام المقبل بسبب تحركات إسرائيل فسوف يجد الرئيس عباس نفسه وسط كفاح على استبدال السلطة.

ورجحت المصادر، وفق الصحيفة العبرية، إلى انعكاس استبدال قيادة السلطة في الضفة الغربية في عمليات ضد “إسرائيل”.

وأردفت: “في الوقت الحالي لا تزال فرصة قيام عباس بنقل السلطة إلى أحد رجاله كبيرة”.

وذكرت أن الرئيس الفلسطيني فقد الاهتمام بالتحركات الدبلوماسية الأمريكية طالما يواصل ترمب رئاسة الولايات المتحدة.

واستدركت: “تعتقد المصادر الأمنية (لم تسمها هآرتس) أن وجهة عباس ليست نحو الإرهاب (المقاومة) حتى لو كانت مكانته الدولية في حالة انحسار، وقد يسمح بمواجهات محسوبة يسيطر عليها”.

وأوضحت: “وفقًا للتقييم المقدم إلى المستوى السياسي، تكمن مشكلة عباس الرئيسية في مواجهته مع سكان الضفة الغربية بشأن الأزمة الاقتصادية”.

ورأت الجهات الأمنية الإسرائيلية، أن استمرار التدهور الاقتصادي إلى جانب الشعور بالإذلال الوطني لدى الجمهور الفلسطيني، بسبب صفقة القرن، ستؤدي إلى احتجاجات تخلق بديلًا شابًا في قيادة السلطة الفلسطينية.

واستطردت: “في هذه المرحلة، لا يعرف الجهاز الأمني عن شخصيات يمكنها تشكيل قيادة بديلة، لكن الأزمة الاقتصادية الشديدة قد تتسبب في جعل الجمهور الفلسطيني يفرض قائدًا آخر”.

وتشير الدراسات الاستقصائية التي أجريت هذا العام في الضفة الغربية، إلى أن أكثر من 70 في المائة من السكان الفلسطينيين لا يصدقون عباس ويرغبون في استبداله.

وتثير هذه المعطيات القلق، خاصة فيما يتعلق بمدى سيطرة عباس على الأجهزة الأمنية، التي تعتقد جهات في الجيش الإسرائيلي بأنها بدأت في الإعراب عن إحباطها من عباس، وخاصة على المستويات الصغيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى