أخبار

‏”كوشنر” يكشف مصير اللاجئين الفلسطينيين في سياق “صفقة القرن”

كشف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي “جاريد كوشنر”، أن الرئيس “ترمب” يريد إشراك الرئيس عبّاس بما يسمى “صفقة القرن”.

وقال “كوشنر” في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إن “ترمب” يسعى إلى إشراك الرئيس عباس في خطة السلام الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الوقت المناسب.

وقال كوشنر، “لقد بدأنا حوارًا مع العالم العربي حول مستقبل الفلسطينيين، وحول القيادة الفلسطينية لتحقيق هذا المستقبل، لكن القيادة الفلسطينية ارتكبت خطأ جسميًا لعدم حضورها مؤتمر البحرين”.

وأضاف: “ستكون هناك نقطة مستقبلية سيكون خلالها تطبيع بين إسرائيل والعالم العربي، حين ذاك سيكون الشرق الأوسط آمنًا ومستقرًا، كما سيتعزز اقتصاد دول المنطقة”.

وأشار إلى أن الخطوات القادمة المتعلقة بصفقة القرن سيعلن عنها الأسبوع المقبل، مضيفا: نقدّم فرصة للفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء النزاع الذي استمر سنوات طويلة.

وتابع: لدينا مقاربة مدروسة ولا نزال نتحرى الدقة ونفكر في تقديم مقترحات منطقية للفلسطينيين والإسرائيليين من أجل العيش بسلام وازدهار، موضحا بأن الخطة الاقتصادية المقترحة لا يمكن تطبيقها إلا في حال التوصل لاتفاق سياسي شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين

وقال كوشنر، إننا لن نسمح لأشخاص فشلوا في الماضي أن يعرقلوا عملية السلام الآن.

وتطرّق “كوشنر” إلى نتائج مؤتمر البحرين، الذي عرضت فيه إدارة “ترمب” البعد الاقتصادي من الصفقة، لافتًا إلى أن الفلسطينيين بحاجة إلى التقدم، حسب قوله.
وأردف أن بلاده لا تستطيع إطلاق العمل بها حتى يتم التوصل إلى تفاهمات بخصوص السلام.

وأكَّد أن الخطة قد تشمل دعوة اللاجئين الفلسطينيين إلى البقاء دائمًا في الأراضي التي يقيمون فيها حاليًا، بدل العودة إلى ديارهم التي هُجروا منها على يد الاحتلال بقوة السلاح.

وزعم أن “اللاجئين اليهود تمكنوا من الاندماج في المجتمعات الأخرى في مختلف أنحاء العالم، لكن ذلك لم يحدث للفلسطينيين، وشعب لبنان يود أن يرى حلاً لهذه القضية، مُتابعًا “إننا بحاجة إلى دعم الدول الأخرى، التي تريد تنفيذ ذلك”.

وكان مُستشار رئيس الولايات المتحدة جاريد كوشنر، قدّم في 25 حزيران/يونيو، المرحلة الأولى من خطة التسوية الجديدة في الشرق الأوسط التي وضعتها الولايات المتحدة، والتي تُعرف بـ “صفقة القرن”.

ووفق هذه الخطة من المُقرر استثمار (50) مليار دولار أمريكي على مدار عقد من الزمن في التنمية الاقتصادية للأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة، وكذلك في تكاملها.

وأمس الثلاثاء، نشر المبعوث الامريكي جيسون جرنيبلات الشق الاقتصادي من صفقة العصر باللغة العربية والتي تم بحثها في مؤتمر المنامة بالعاصمة البحرينية.

واضاف جرينبلات في تغريدة على تويتر” :في الوقت الذي قاطعت فيه القيادة الفلسطينية، فإن الفلسطينيين والمنطقة مطالبون بفرصة للحكم على خطتنا الاقتصادية بأنفسهم”.

ونشر المبعوث الامريكي النص الكامل للخطة الاقتصادية بعنوان “من السلام الى الازدهار .. رؤية جديدة للشعب الفلسطيني”.

زر الذهاب إلى الأعلى