أخبار

الإحتلال يكشف تفاصيل جديدة حول عملية خانيونس

كشف تحقيق لهيئة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، تفاصيل جديدة عن عملية التسلل الفاشلة التي نفذتها قوة خاصة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة .

وذكرت قناة “كان” العبرية، أن الجيش الإسرائيلي، زعم في تقريره، أن المقدم “م” الذي قتل في هذه العملية، قتل بنيران صديقة.

وقالت قناة كان، نقلا عن تقرير الجيش، إن المقدم “م” قتل بنيران أحد الجنود الإسرائيليين، الذين كانوا مشاركين بهذه العملية.

وكشف التقرير عن عملية القوة الخاصة الفاشلة في خانيونس وجود سلسلة إخفاقات منها مقتل المقدم “م” إضافة إلى إصابة ضابط آخر بجروح متوسطة، لا يزال يتلقى العلاج حتى هذا اليوم.

واضاف التحقيق بأن القوة الاسرائيلية الخاصة انكشفت عندما طلب رجال القسام من أحد أفراد القوة وهي امرأة التعريف عن نفسها وذكرت اسم معين وعند فحصه من القسام تبين أنها إمرأة متوفاة.

وبحسب القناة العبرية، زعم الجيش في تقريره، أن المقدم “م” هو من فتح النار من مسدسه على قوات حماس، التي كانت تحتجز القوة الخاصة.

ووفقا للتقرير، أدعى الجيش أن المقدم “م” اصاب 3 من عناصر حماس، وكذلك أصاب اثنين من أفراد القوة الخاصة، التي كانت معه.

وأضاف التقرير، أن بقية أفراد القوة الخاصة، قامت بعد ذلك بإطلاق النار، تجاه عناصر حماس، وتصفيتهم، ثم لاذت بالفرار من المكان.

وأشارت القناة العبرية، الى أن وزير الجيش آنذاك، افيغدور ليبرمان، استقال على خلفية الاخفاق بهذه العملية، حيث اعترف الجيش حينها، بأن المقدم “م” قتل خلال الإشتباك مع عناصر حماس بالمكان.

وذكرت ريشت كان العبرية، إن تحقيق هيئة الأركان للجيش يشير إلى أن العملية فشلت تماما بسبب إخفاق عملياتي في إعداد وتنفيذ العملية، بالإضافة إلى السلوك التكتيكي الخاطئ على الأرض.

وبحسب تحقيق هيئة الأركان، فإن من أسباب فشل العملية أيضا عدم تعزيز القوة الخاصة حسب الحاجة، وكانت هناك ثغرات تكررت في مهام مماثلة، كما أن الأخطر هو أن القوة لم تكن على مستوى المهمة.

ولفت التحقيق إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت ورئيس الشاباك نداف أرغمان كانا بمقر وزارة الجيش حين انكشاف القوة الخاصة بغزة وأشرفا على عملية الإنقاذ وهروب القوة من القطاع.

وأشار التحقيق إلى أن إيزنكوت أمر بإرسال طائرة مروحية لإنقاذ القوة الخاصة شرق خانيونس، لافتا إلى أن رئيس أركان الجيش كان يخشى من قتل أفراد قوة الإنقاذ بمروحيتهم.

واعترف آيزنكوت بسيطرة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، على معدات وأجهزة للقوة الخاصة الإسرائيلية التي تسللت شرق خانيونس جنوب قطاع غزة قبل ثمانية أشهر.

وفي أول تعليق له على نتائج التحقيق حول عملية خانيونس الفاشلة قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: “سيتم تعلم الدروس المستفادة وسيجري تنفيذ التوصيات”.

وأول أمس، كشفت صحيفة معاريف العبرية عن تقديم قائد قسم العمليات الخاصة بشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي والقائد السابق لوحدة سيرت متكال، استقالته لرئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي بـ “شكل غاضب”، عقب الاتهامات بالفشل الموجهة له من أركان المؤسسة العسكرية بسبب فشل عملية خانيونس.

ووفق الصحيفة ذاتها، فإن تداعيات فشل القوة الخاصة الإسرائيلية، قد تطيح برئيس جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان” تمير هايمان، بسبب ما أسمته “خبرته الضحلة بالأعمال الاستخباراتية” عقب فشل عملية خانيونس.

وكانت مجموعة من المقاومة الفلسطينية قد تصدت لقوة إسرائيلية تسللت شرق خانيونس جنوب قطاع غزة منتصف نوفمبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماسنور بركة وستة أخرين، فيما قتل أحد أفراد القوة الإسرائيلية وأصيب اخر.

زر الذهاب إلى الأعلى