أخبار

أحمد يوسف لـ”فتحي حماد”: لقد أخطأت واتقوا الله يا أولي الألباب (فيديو)

وجّه القيادي في حماس، أحمد يوسف رسالة إلى عضو المكتب السياسي للحركة، فتحي حماس، قال فيها إن الأخير أخطأ في تصريحاته التي أطلقها أمس الجمعة.

وقال يوسف في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): “أخي فتحي حماد (أبو مصعب) لقد أخطأت فيما ارتجلت من خطاب، ولم يحالفك الحظ في كثير مما قلت في سياق الجواب”.

وأضاف: “اتفهم غضبك على جرائم الاحتلال بحق شعبنا، ولكنَّ لغة السكاكين والأحزمة الناسفة ليست لغة أهل السياسة، كما أن الحديث عن قتل اليهود باللغة التي أوردتها فيه مخالفة دينية وقيمية وأخلاقية وحتى أنها تتناقض مع ما جاء في وثيقة حركة حماس السياسية”.

وتابع المستشار السابق لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس: “يا أخانا يا أبا مصعب ما تحمست لقوله ارتجالاً سيعطي كل الذرائع للاحتلال لتشديد الحصار وممارسة المزيد من العدوان، ولن يُسهم في التخذيل عن شعبنا في قطاع غزة”.

وقال يوسف: “أتمنى على قيادة حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي التدارك بتصويب الخطأ وتوضيح الموقف؛ لأن اطلاق الكلام على عواهنه كلفته عالية، وتداعياته موجعة. فاتقوا الله يا أولي الألباب!!”.

وفي ذات السياق، انتقد الكاتب المقرب من حماس د. حسام الدجني، ما جاء في خطاب عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد، قائلاً: إن ” “المقاومة” خطفت جنديين وهنا كان ينبغي ان لا يقع قائد بوزن فتحي، بهذا الخطأ الكبير المقاومة لم تخطف فالاختطاف جريمة في القانون، وكان الأصل أن يقول أن “المقاومة” أسرت جنديين أو أربعة”.

وأضاف الدجني: إن “المعركة ستتكرر على أكبر، ومن الطبيعي ان تتكرر المعركة على أكبر وهنا المقصود معركة التحرير، ولذلك هذه الفقرة التي انتقدها البعض أرى أنها طبيعية في خطاب تحشيدي”.

وأشار إلى أن “الخطأ الاستراتيجي والمنقلب على وثيقة حماس السياسية، هو دعوته لقتل اليهود أينما كانوا وهذا خطأ خطير ستدفع حماس ثمنه، وينبغي عليها فوراً التنصل من هذه الدعوة لأن تداعياتها ستكون خطيرة، لاسيما لو قتل يهودي في أي عاصمة سيكون الاتهام لحماس مبرراً”.

وأوضح أن “لغة الذبح والجز في الإعلام غير موفقة، لاسيما إنها مرتبطة ذهنياً لدى الراي العام العالمي ارتباطاً وثيقاً بتنظيم داعش، وما ترتب على ذلك من فوبيا الاسلام”.

وتابع: “مصنع الأحزمة الناسفة هذا يعطي مبرر لقتل كل من يقتحم السلك، وهذا هدية مجانية لجيش الاحتلال سيستفيد منها في المحافل الدولية، وعسكرة لمسيرات العودة السلمية”.

ودعا كافة قادة شعبنا إياكم والارتجال، لا عيب أن يتم قراءة الخطاب من ورقة تعد مسبقاً من خبراء في السياسة والقانون والإعلام”.

وكان حماد قد قال خلال مشاركته في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار الجمعة: “لدينا من الوسائل الخشنة، التي تعاظمت وآخرها “الحوامات”، التي تحمل من المفاجآت الكثير الكثير”.

وأضاف: إن “وحدة الحوامات هي وحدة جديدة تضاف إلى وحدات مسيرات العودة”، مشدداً أنها في حالة تطور لإيذاء الاحتلال الإسرائيلي، واجباره على تنفيذ التفاهمات.
وفي لغة تهديد قال: “سننتقم لدماء الشهيد محمود الأدهم برغم الاعتذار، أكررها للوسطاء وللجميع، نموت في غزة ولن نسمح ان يستمر ذلك”.

وبيّن، أننا “نحن نطور صواريخنا ونقول للوسطاء بأننا لن نسكت على دماء أبنائنا وحصارنا”، مؤكداً أن جيش الاحتلال لديه مهلة لمدة أسبوع حتى الجمعة القادمة؛ لتطبيق التفاهمات.

ودعا الفلسطينيين في الخارج إلى مهاجمة اليهود متوجهاًَ لهم بقوله: “يجب أن نهجم على كل يهودي موجود في الكرة الأرضية ذبحاً وقتلاً”.

زر الذهاب إلى الأعلى