أخبار

الجهاد الإسلامي : جريمة الإحتلال في صور باهر لن تمر دون رد

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن ما يفعله الاحتلال في مدينة القدس من هدم لعشرات المنازل في منطقة واد الحمص بصور باهر ، جريمة ومجزرة بحق أهلنا المقدسيين وإعادة احتلال لمناطق واسعة وتهجير لسكانها.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الاثنين أن هذه الجريمة هي نتيجة مباشرة لصفقة ترمب والتطبيع المستمر مع الاحتلال، مشيرة إلى أن سياسة الصمت العربي لن تجدي نفعا أمام العدوان والفاشية الصهيونية.

وأوضحت أن الاحتلال يتصرف دونما اكتراث بالعالم ومنظماته ، لأن هذه المنظمات تقاعست وتواطأت وصمّت آذانها عن العدوان الصهيوني.

ودعت حركة الجهاد الإسلامي لمواجهة هذا العدوان وتصعيد الانتفاضة والمواجهة الشاملة، مؤكدة أن جريمة هدم المنازل في قرية صور باهر لن تمر دون رد.

بدوره، قال مسؤول الاعلام في حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب إن الاحتلال الاسرائيلي لن يتوقع كيف يمكن أن يكون الرد الفلسطيني على جريمته في صور باهر‏‎.

وأكد شهاب اليوم الإثنين في تصريحات لقناة الميادين بأنه سيكون هناك رد فلسطيني قوي على المجزرة والتطهير العراقي في صور باهر، قائلا: “جريمة الاحتلال لن تمر من دون رد وكفى‏”.

واعتبر ان ما يجري اليوم في صور باهر هو تنفيذ لمخطط ضم الضفة‏، مضيفا: “يجب الانتقال من حالة التنديد لأن هدم المنازل في صور باهر هو جريمة ومجزرة في إطار مخطط متدرج‏ و المطلوب اليوم الاشتباك مع آلة القتل الإسرائيلية والمواجهة على الأرض‏”.

وأشار شهاب الى أن أي عودة للمفاوضات، وتطبيع مع الاحتلال سيكونان على حساب الحق الفلسطيني.

واكد شهاب على أن حماية الأرض والدفاع عنها أهم من حماية السلطة التي لا سيادة لها على الأرض فعليا، مضيفا: “نحن أمام الفصل الأخير من مؤامرة أميركية إسرائيلية تستهدف مدينة القدس‏‎، وأهالي صور باهر يدفعون اليوم ثمن الخذلان العربي للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية‏”.

وشرعت قوات كبيرة من الاحتلال صباح اليوم الاثنين، بعمليات هدم منازل في منطقة واد الحمص في بلدة صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف “ان اعمال الهدم في صور باهر بالقدس جريمة حرب وهي الأكبر منذ العام 1967، وتطال أكثر من 100 شقة كمرحلة أولى، وإذا ما تم ذلك فإنه سيصار إلى هدم آخر في المنطقة سيشمل حوالي 225 شقة أخرى، وحتى الآن لم يصدر قرارا بذلك” .

زر الذهاب إلى الأعلى