أخبار

الرئيس يترأس اجتماعا للقيادة لبحث آخر التطورات السياسية والميدانية

ترأس الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الخميس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اجتماعا طارئا للقيادة الفلسطينية.

ويناقش الاجتماع قضية حجز الأموال الفلسطينية، واستمرار النشاطات الاستيطانية المدمرة المرفوضة، وهدم بيوت المواطنين، التي كان آخرها بواد الحمص في صور باهر جنوب شرق القدس، لاتخاذ قرارات هامة ردا على كل هذه التحديات والتعديات الإسرائيلية.

واستهل الرئيس الاجتماع بالوقوف وأعضاء القيادة دقيقة صمت، وقراءة الفاتحة على روح رئيس جمهورية تونس الباجي قايد السبسي، معزيا شعب تونس والأمتين العربية والإسلامية برحيله.

وأعلن الرئيس أنه سيتوجه إلى تونس للمشاركة في مراسم تشييع جثمان الرئيس السبسي، والحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم الخميس، انه من المفترض ان يتم اتخاذ قرار ببدء تنفيذ قرارات المجلس المركزي خاصة المتعلقة بالعلاقة التعاقدية مع الاحتلال الاسرائيلي، مضيفا ان هناك قرارات جديدة سيتم اتخاذها بناء على التطورات السياسية في المنطقة وخاصة ما يتعلق بما يسمى ب صفقة القرن وورشة البحرين.

واضاف محيسن ان حكومة الاحتلال بدأت في الآونة الاخيرة تصعيدا كبيرا باستهداف ابناء شعبنا في القدس والتي كان اخرها عملية هدم البيوت في وادي الحمص، مشيرا الى ان هذه خطوة غير مسبوقة ما يعني ان كل الارض الفلسطينية اصبحت مستباحة من قبل الاحتلال.

وكان المتحدث باسم الرئاسة نبيل ابو اردينة قال إن الاجتماع الطارئ الذي دعا له السيد الرئيس سيكون مفترق طرق على كافة المستويات سواء ما يتعلق بسلسلة الاجراءات الاسرائيلية المرفوضة، وانتهاء بالتحديات الاميركية ومحاولتها دعم الاستفزازات الاسرائيلية، وخلق وقائع لا علاقة لها بالشرعية والحقوق الفلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى