إنهيار مرتقب للغطاء الجليدي غربي القطب الجنوبي.. ماذا يعني ذلك؟؟

استنتجت دراسة -نشرت في 17 يوليو/تموز الجاري في دورية “ساينس أدفانسيز”- أن خطر انهيار الصفيحة الجليدية غربي القارة القطبية الجنوبية أنتاركتيكا بات وشيكا، ونقترب شيئا فشيئا من نقطة التحول التي تتطلب حلولا دراماتيكية وجهودا مضنية لوقف نزيف الجليد.
ويرى العلماء أن نشر 7.4 تريليونات طن من الثلج الصناعي فوق سطح أنتاركتيكا قد تكونطريقة ملائمة لحل المشكلة.
خطر غرق السواحل
يسلط الباحثون في هذه الدراسة الضوء على خطورة ما يقع في القطب الجنوبي؛ فمن المتوقع أن يسفر انهيار الغطاء الجليدي غربي القطب الجنوبي عن ارتفاع منسوب مياه البحر إلى ثلاثة أمتار (عشرة أقدام) في جميع أنحاء العالم، مما قد يزعزع استقرار مدن مثل نيويورك وشانغهاي وطوكيو وكالكوتا وإغراق سواحلها.
وقام عالم المناخ آندرس ليفرمان من معهد بوتسدام -لدراسة أبحاث تأثير المناخ- في ألمانيا وفريقه بدراسة نماذج حسابية للمناخ باستخدام المحاكاة الحاسوبية.
ووجدوا أن وضع 7.4 تريليونات طن على الأقل من الثلوج الصناعية على الشطر الغربي بأنتاركتيكا قد يكون حلا ملائما لحمايتها من الذوبان وزيادة سُمكها، وقد ينخفض منسوب مستوى سطح البحر بمعدل 2 مليلتر في العام.
وباستخدام الكثير من آلات صنع الثلج، سيتسنى لهم إنتاج هذه الكمية الهائلة من الثلوج، وبعد ذلك، ضغطها وتشكيلها على هيئة صفائح جليدية.
تحديات كثيرة
ووفقا للباحثين، فإن هذا الحل يمثل تحديا كبيرا، وستواجهه تحديات تقنية هائلة، وأحد هذه التحديات هي تأثير جمع وتحلية وتجميد مياه البحر على البيئة، والتي لا يمكن حتى التنبؤ بتبعاتها، وأيضا احتمالية ظهور بحيرات أعلى السطح الجليدي والتي قد تفضي إلى زيادة وتيرة ذوبان الجليد.
وثمة معضلة صغيرة تتمثل في توفير المعدات والطاقة اللازمة للقيام بهذه المهمة في واحدة من أقسى البقاع على الأرض.
ويشير الباحثون إلى أنهم بحاجة إلى نحو 12 ألف توربين هوائي لتوفير الكهرباء والطاقة، كما أنهم بحاجة إلى تشييد محطات لإنتاج الرياح بالقرب من الساحل.
وأوضح ليفرمان قائلا “إن لكل عملة وجهين؛ فعلى الرغم من أن هذ الحل سيحافظ على الكتلة الجليدية، ويحاكي هطول الأمطار الطبيعية وسقوط الثلوج الناتج عن العواصف الجليدية. ولكن، ومن ناحية أخرى، قد يسبب خللا كبيرا في الحياة البرية فوق وتحت سطح الماء، وبالطبع سيؤثر على المنظر الطبيعي الخلاب للمنطقة.
وأضاف “أنه لا يفضل تنفيذ هذا الحل -الذي برهن على جدواه-غير أن المصلحة العامة تتطلب الحفاظ على المدن من الدمار”، وأكد ليفرمان “أن القرار يرجع إلى المجتمع في تحديد مصير هذه المدن”.
خطر غرق السواحل
يسلط الباحثون في هذه الدراسة الضوء على خطورة ما يقع في القطب الجنوبي؛ فمن المتوقع أن يسفر انهيار الغطاء الجليدي غربي القطب الجنوبي عن ارتفاع منسوب مياه البحر إلى ثلاثة أمتار (عشرة أقدام) في جميع أنحاء العالم، مما قد يزعزع استقرار مدن مثل نيويورك وشانغهاي وطوكيو وكالكوتا وإغراق سواحلها.
وقام عالم المناخ آندرس ليفرمان من معهد بوتسدام -لدراسة أبحاث تأثير المناخ- في ألمانيا وفريقه بدراسة نماذج حسابية للمناخ باستخدام المحاكاة الحاسوبية.
ووجدوا أن وضع 7.4 تريليونات طن على الأقل من الثلوج الصناعية على الشطر الغربي بأنتاركتيكا قد يكون حلا ملائما لحمايتها من الذوبان وزيادة سُمكها، وقد ينخفض منسوب مستوى سطح البحر بمعدل 2 مليلتر في العام.
وباستخدام الكثير من آلات صنع الثلج، سيتسنى لهم إنتاج هذه الكمية الهائلة من الثلوج، وبعد ذلك، ضغطها وتشكيلها على هيئة صفائح جليدية.
تحديات كثيرة
ووفقا للباحثين، فإن هذا الحل يمثل تحديا كبيرا، وستواجهه تحديات تقنية هائلة، وأحد هذه التحديات هي تأثير جمع وتحلية وتجميد مياه البحر على البيئة، والتي لا يمكن حتى التنبؤ بتبعاتها، وأيضا احتمالية ظهور بحيرات أعلى السطح الجليدي والتي قد تفضي إلى زيادة وتيرة ذوبان الجليد.
وثمة معضلة صغيرة تتمثل في توفير المعدات والطاقة اللازمة للقيام بهذه المهمة في واحدة من أقسى البقاع على الأرض.
ويشير الباحثون إلى أنهم بحاجة إلى نحو 12 ألف توربين هوائي لتوفير الكهرباء والطاقة، كما أنهم بحاجة إلى تشييد محطات لإنتاج الرياح بالقرب من الساحل.
وأوضح ليفرمان قائلا “إن لكل عملة وجهين؛ فعلى الرغم من أن هذ الحل سيحافظ على الكتلة الجليدية، ويحاكي هطول الأمطار الطبيعية وسقوط الثلوج الناتج عن العواصف الجليدية. ولكن، ومن ناحية أخرى، قد يسبب خللا كبيرا في الحياة البرية فوق وتحت سطح الماء، وبالطبع سيؤثر على المنظر الطبيعي الخلاب للمنطقة.
وأضاف “أنه لا يفضل تنفيذ هذا الحل -الذي برهن على جدواه-غير أن المصلحة العامة تتطلب الحفاظ على المدن من الدمار”، وأكد ليفرمان “أن القرار يرجع إلى المجتمع في تحديد مصير هذه المدن”.





