جيش الاحتلال يكشف تفاصيل جديدة حول الاشتباك فجر اليوم بخانيونس (فيديو)

نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس، تحقيقاته الخاصة بعملية استهداف مجموعة من جنود لواء جولاني بغلاف غزة فجر اليوم بنيران مسلح فلسطيني ما تسبب بإصابة ثلاثة منهم بجراح.
ووفقاً للتحقيقات، تم رصد شخص يقترب من السياج الساعة الثانية فجرًا ما استدعي هروع قوة من لواء جولاني للمكان، وعقب نزول الجنود من المركبة فوجئوا بمسلح يلقي عليهم القنابل اليدوية وفتح النار من سلاحه الأوتوماتيكي.
https://youtu.be/OLeAuqYb61o
وقال جيش الاحتلال إن هذا الاشتباك تسبب بإصابة ضابط وجنديَيْن؛ بينما لم تتمكن تلك القوة من القضاء على المسلح.
وكشفت التحقيقات أنه خلال الاشتباك –الذي استمر ساعتين- تم الدفع بقوة أخرى من جولاني إلى المكان للتعامل مع الحدث ودار بينهم وبين المسلح اشتباك آخر استشهد على أثره.
فيما نقل موقع “والا” عن ضابط كبير قوله إن قائد الفصيل المهاجم أعد القوة للاشتباك ونزل من المركبة المصفحة قريبًا من منطقة تواجد المسلح وجرى تبادل لإطلاق النار.
ولفت الضابط إلى أنه منذ اللحظة التي حصل فيها الاشتباك جرى استنفار كافة القوات في المحيط.
ونوه إلى أن الخشية كانت تتمثل في إمكانية حدوث تبادل لإطلاق النار مع جنود الوحدة المتواجدة في النقطة المتواجد بها المسلح، حيث تم الاعتقاد بأن المسلح دخل إلى موقع للجيش قرب السياج.
وحسب الضابط فإن الحدث لم ينته إلا بعد وصول قائد اللواء الجنوبي في الجيش وقائد الكتيبة الـ “12” ونائبه إلى المكان حيث هاجموا المسلح وقتلوه، وجرى استقدام دبابة إلى المكان وشاركت في الحدث.
في حين، شدد الجيش على أن التحقيقات لم تنته بعد لأنه يتوجب مساءلة الضابط المصاب عن حيثيات ما جرى، فيما لا يزال يحقق لماذا لم تتمكن القوات من إصابة المهاجم قبل دخوله إلى خط المائة متر قرب السياج وهي المنطقة التي يحظر على الفلسطينيين اجتيازها.
وأعلن جيش الاحتلال فجر اليوم، عن استشهاد شاب وإصابة ضابط وجنديين على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الجيش في بيان نشرته وسائل الإعلام العبرية إن “فلسطينياً من غزة وصل إلى الحدود وعبر السياج وأطلق النار وأصاب ضابطًا (قائد فصيل) وجنديين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الشاب كان مسلحًا بسلاح كلاشنكوف وقنابل يدوية، وكان يلبس اللباس العسكري، واستخدم قنبلة واحدة على الأقل”.
وأضاف أن إصابة الضابط متوسطة فيما كانت جراح الجنديين الآخرين طفيفة وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد وصول تعزيزات إلى المكان لتأمين المناطق المحيطة”.
وحسب موقع “يديعوت أحرونوت” فإن تعليمات صدرت إلى سكان منطقة “أشكول” بالبقاء داخل منازلهم.
وقال المحلل العسكري لموقع “والا” العبري إن الجيش أغلق الطرقات المؤدية إلى منطقة الحدث واستنفر الجنود في المستوطنات المحاذية للحدود.
وقصفت مدفعية الاحتلال فجراً، نقطة تابعة للمقاومة شرقي المدينة على اثر ذلك.
وقالت مصادر، إن قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية لمحافظة خانيونس أطلقت عدة قذائف مدفعية تجاه نقطة للمقاومة.
وأضافت أن جنود الاحتلال أطلقوا عشرات قنابل الإضاءة بالمنطقة، كما سمع إطلاق نار متقطع.
وبين الجيش أن قائد القوة أصيب بجراح متوسطة بينما أصيب جنديان بجروح سطحية وجرى نقلهم لمستشفى سوروكا في بئر السبع ، بينما ذكر الجيش بان العملية فردية على ما يبدو وأنه جرى استهداف المنفذ فاستشهد بالمكان وذلك على مسافة عشرات الأمتار داخل الحدود الإسرائيلية.
وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” أن منفذ العملية هو أحد عناصر حماس يدعى هاني أبو صلاح وهو من قوة الضبط الميداني على الحدود.
ولفتت الصحيفة الى أن المهاجم استغل السواتر الترابية التي وضعها الجيش على مقربة من الحدود لمكافحة التظاهرات وتعرجات الأرض ليكمن لقوة جولاني وهاجمها بالنيران.
وقال المحلل العسكري بموقع “والا” الإخباري العبري، أمير بوخبوط، اليوم الخميس، إن عملية اطلاق النار على حدود خانيونس اليوم، والتي اصيب فيها ضابط وجنديان، تدعم التقديرات التي تقول إن قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار لا يهتم بالتهديدات الإسرائيلية.
وأضاف بوخبوط، إن حركة حماس قادرة على تحليل الأحداث ومعرفة طبيعة الرد الإسرائيلي عليها، وهو ما “يُلزم الجيش الإسرائيلي بالعمل بشكل خلّاق ولاسيما فيما يتعلق بالعمليات التكتيكية على السياج”.
وقال إن “قائد حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يمكنه قراءة الرد الإسرائيلي على العمليات والتظاهرات ويقدر طبيعة الرد، كما يعرف جيدًا الخطوط العريضة والمصالح الإسرائيلية التي توجهها، والتي يتم أخذها في الحسبان حال اتخاذ القرار”.
وأشار إلى أن عملية خان يونس، الخميس، أرادت بها حركة حماس تصفية حساب مفتوح وقديم مع إسرائيل، وذلك ردا على استشهاد أحد قوات الضبط الميداني لها قبل شهر، مضيفاً أن العملية “تطرح الكثير من الأسئلة التكتيكية حول قوات الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة”.
ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم تفاصيل الاشتباك المسلح الذي حدث فجر اليوم الخميس شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وأدى الى استشهاد مقاوم وإصابة 3 جنود إسرائيليين بينهم قائد فصيل.
وبحسب بيان صادر عن جيش الاحتلال، فإن الشاب الفلسطيني عبر الشريط الحدودي، واشتبك مع الجنود، فأصيب ضابط بإصابة متوسطة، وأصيب جنديان آخران بإصابات طفيفة، وتم نقلهم إلى مستشفى “سوروكا” في مدينة بئر السبع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه في أعقاب الاشتباك، قصفت دبابة موقعا لحركة حماس شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى تبادل إطلاق نيران في المنطقة، استخدمت خلالها العشرات من قنابل الإضاءة.
وبحسب المتحدث باسم جيش الاحتلال، فإن الجنود الإسرائيليين عاينوا، خلال ساعات الليل، شخصا يقترب من السياج الحدودي جنوبي قطاع غزة. وتم استنفار قوات إلى المنطقة ورفع حالة التأهب. وبعد أن عبر السياج الحدودي أطلق النار باتجاه الجنود الإسرائيليين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم، واستشهاده بنيران قوات الاحتلال.
وادعى جيش الاحتلال أن الشهيد كان ناشطا في حركة حماس، وأنه ارتدى الزي العسكري، وكان مسلحا ببندقية كلاشينكوف وعدة قنابل.
وأضاف أنه بعد تبادل إطلاق النار، تم استهداف موقع لحركة حماس بدبابة، كما تم إغلاق عدة محاور في المنطقة، واستنفار قوات كبيرة أخرى في محيط المستوطنات القريبة.
من جهته قال الصحفي الإسرائيلي ألون بن دافيد ان قوة جولاني الأولى التي اقتربت من منفذ العملية على حدود قطاع غزة، فشلت في التعامل معه خلال الاشتباك، وقد تم استدعاء مزيد من القوات حتى تمكنوا من تصفيته.
هذا ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن استشهاد أي مواطن حتى اللحظة.
وكان شهود عيان، قد قالوا في وقت سابق ، إن الجيش الإسرائيلي أطلق قذيفتين، ومصابيح إنارة، على المنطقة الحدودية، شرقي بلدة خزاعة، جنوب قطاع غزة، بعد سماع أصوات إطلاق نار.





