مقتل جندي إسرائيلي طعنًا قرب مستوطنة “جوش عتصيون”

عثر صباح اليوم الخميس، على جثة أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة “غوش عتصيون”، الواقة في جبل الخليل إلى الجنوب مباشرة من القدس وبيت لحم في الضفة الغربية، وتبين وجود علامات طعن على الجثة.
وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “رونين منليس”، بأنه عثر في ساعة مبكرة من صباح اليوم على جثة جندي عليها علامات طعن، مشيرًا إلى أن الجندي يدرس في مدرسة دينية (تحضيرية للخدمة العسكرية).
وقال إن قوات الجيش والشاباك والشرطة تتواجد في المكان، وتعمل على تمشيط المنطقة، بينما تحدثت تقارير خلال ساعات الليلة عن فقدان الاتصال مع الجندي (18 عاما) منذ ساعات مساء أمس، الأربعاء.
وبحسب ما أشار إليه المتحدث، فإنه تم استنفار قوات كبيرة للبحث عنه، وفي الساعات الأولى من فجر اليوم عثر على جثته قرب مدخل “مغدال عوز”.
وأوضح أن الجندي قد قتل نتيجة تعرضه للطعن، مضيفا أن “الحديث عن عملية إرهابية”. كما لفت إلى العثور على إصابات في الجثة ناجمة عن الطعن.
وعزز جيش الاحتلال من قواته في المنطقة، وبدأ بعمليات تحقيق واسعة يشارك فيها الشاباك والشرطة، على افتراض أن هناك مجموعة تتحرك في المنطقة نفذت العملية.
وتشير تقديرات أجهزة الاحتلال الأمنية إلى أن الجندي تعرض لهجوم، وأجبر على الصعود إلى مركبة، وألقيت جثته في المكان الذي عثر فيه عليها، ويتم فحص ما إذا كان الحديث عن عملية اختطاف قد تعقدت، وانتهت بمقتل الجندي، وفق موقع “عرب 48”.
وروت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، الطريقة التي قتل فيها الجندي الإسرائيلي طعنًا، والذي عثر على جثته صباح اليوم قرب مستوطنة “غوش عتصيون”.
وقالت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني صباح اليوم، إن عملية الخطف والقتل نفذتها خلية فلسطينية.
وأضافت، أن تلك الخلية قتلت الجندي ومن ثم نقلته بسيارة من مستوطنة افرات، وتم إلقاؤه على قارعة الطريق.
وأشارت إلى أن الجيش يبحث الآن عن هذه الخلية والسيارة التي استخدمتها في منطقة بيت فجار وحلحول جنوب الضفة الغربية.
وتقديرات جهاز الشاباك من التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجندي لم يتم قتله بنفس المنطقة التي اختطف فيها، وأن المنفذين حاولوا اختطافه، وقد عثر على جثته بدون الملابس العسكرية.






