مقالات

مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق.. إلى أين.. ومتى ؟.. د.إبراهيم المصري

مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق.. إلى أين.. ومتى ؟..
د. ابراهيم المصري .. دكتور بالقانون الدولي

لمصلحة من يتوقف هذا المركز الذي يمثل منارة للثقافة وبابًا لنشر الوعي ومحرابًا للأدباء والشعراء وبيتًا للفعاليات السياسية والاجتماعية، لإطار تتوحد فيه النشاطات وتجتمع فيه كافة الأطر على مدار الأيام والشهور وموطنًا للعلم يرعى الموهوبين من الشباب والمبدعين، ومركزًا للتوثيق والدراسات للمتخصصين من داخل المركز ومن رواده من كل الأعمار ومن كلا الجنسين .

أكرم الرئيس أبو مازن مديره ورئيسه الأول عبد الله الحوراني ذو القيمة العلمية والفكرية الكبيرة بعد وفاته، بمرسوم رئاسي بتغيير مسمى المركز القومي للدراسات والتوثيق إلى مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق في عام 2012م ، فاستمر في أداء واجباته في النهوض بالذاكرة الفلسطينية وتوثيق التاريخ الفلسطيني من خلال برامجه العديدة المتمثلة في المؤتمرات وورش العمل والمهرجانات والفعاليات الإعلامية، وإصدار الكتب والنشرات كما رصد الانتهاكات الإسرائيلية ووثقها، كما أنه يمثل حالة للوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية .

ولكن بعد عدة أشهر من الدمار الذي طال المركز ورغم محاولات مديره العام الباحث ناهض زقوت بعث الحياة فيه من جديد جميعنا ننتظر تطورات عودته بنفس القوة والزخم فإنني وغيري لا نكاد نرى جدية نلمسها بعد مرور أيام وأسابيع وأشهر والحال كما هو، وشوقنا لافتتاح فعالياته تخبو، لذا نتساءل لمصلحة من يبقى هذا الجمود وعدم المبالاة وإلى متى ؟

هل المؤسسة الرسمية معنية بالفعل ومهتمة بعودة المركز لأداء وظيفته ومهامه وفعالياته ؟.. سؤال يجب أن يجيب عليه أصحاب القرار وأصحاب الشأن في منظمة التحرير الفلسطينية، أم يذهب هذا المعلم الكبير صاحب البصمات البارزة في المشهد السياسي والثقافي أثرًا بعد عين ؟ .

زر الذهاب إلى الأعلى