إصابات في قمع جمعة “الشباب الفلسطيني” شرق غزة

أصيب 63 مواطنا على الأقل، مساء اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرات جمعة “الشباب الفلسطيني” على طول حدود قطاع غزة ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار للجمعة الـ 70 على التوالي.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن الطواقم الطبية تعاملت مع 63 اصابة بجراح مختلفة من بينهم (17 طفل و 3 اناث) ومنهم 32 اصابة بالرصاص الحي من قبل الاحتلال الاسرائيلي خلال الجمعة ال 70 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.
وتوافد الآلاف إلى خيام العودة في النقاط الخمسة المحددة للمسيرات الأسبوعية، والتي تم استئنافها بعد أن تعليقها يوم الجمعة الماضية بسبب عيد الأضحى المبارك.
وألقى الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه قوات جيش الاحتلال المتمركزة على طول الحدود، وأطلق الجنود الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين.
وعززت قوات الاحتلال من انتشارها على طول الحدود في ظل مخاوف أمنية إسرائيلية من تصاعد المواجهات بغزة بعد عملية الدهس في الضفة الغربية.
وقال سهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن مسيرات العودة ستتواصل حتى تحقيق أهدافها، مضيفًا أنه “طالما أن العدو يعتدي على دمائنا وعلى أقدس مقدساتنا فإن شبابنا سينتفضون في وجهه”.
من جانبه قال أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي المحلول، إن الشباب الفلسطيني يقدم دمه اليوم في سبيل القدس والحرية والكرامة. وأكد على أن الشعب الفلسطيني ماضٍ على درب الحرية رغم الحصار والدمار، وأنه على الاحتلال أن يفهم بأنه لا أمن ولا أمان له.
وأضاف “نحن نفهم لعبة التهديدات التي يستغلها العدو لمصالح انتخابية، وهذه التهديدات لن تزيدنا الا إصرارًا في المطالبة بحقوقنا”. مؤكدًا على الاستمرار في مسيرات العودة وكسر الحصار دون تراجع.
بدوره، قال القيادي في حركة حماس خليل الحية إن الحالة الوطنية التي ينتفض بها شعبنا هي رد طبيعي على مشاريع تصفية القضية
وأضاف الحية: نعد العدة من اليوم للمشاركة في الأسبوع القادم في “جمعة القدس” بذكرى حريق المسجد الأقصى
وتابع :نقول للاحتلال كلما اقتربت من الأقصى والقدس كلما أشعلنا النار من تحتك.





