هنية للاحتلال: إما تنفيذ كل التفاهمات في غزة أو جولات من المواجهة

أكد رئيس المكتب السياسي لحركةحماس إسماعيل هنية ، مساء اليوم الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي سيكون أمام جولات من المواجهة في حال عدم التزامه بتنفيذ التفاهمات في قطاع غزة .
وقال هنية في كلمة ألقاها من مخيم البريج وسط قطاع غزة، إن ” مسيرات العودة ما كان لها أن تستمر بهذه القوة لولا هذه العشائر والعائلات والرجال والنساء والشباب والأطفال الذين يحتشدون كل جمعة في مخيمات العودة”.
وأضاف هنية أن “مسيرات العودة تذكر الاحتلال إما الالتزام بتنفيذ كل التفاهمات وإما محطات وجولات من المواجهة ليذعن الاحتلال لمطالبنا في العودة وكسر الحصار”.
في سياق اخر، كشف هنية عن تلقيه رسالة من القائد الأعلي للقوات الإيرانية وقيادة الاركان أمس تؤكد على دعم ايران للشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأعرب هنية عن ارتياح حركته للعلاقة مع الجمهورية الإسلامية في ايران، التي تؤكد على دعمها المفتوح والمطلق للمقاومة والشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع هنية:” سنعمل مع كل أبناء شعبنا وأمتنا، وسنعمل بتركيز مع من يقول لا ل صفقة القرن ونعم لفلسطين التاريخية، ونعم للقدس عاصمة لفلسطين”، مؤكدا أن قضية فلسطين هي قضية عربية اسلامية وانسانية.
وأكد هنية أن فصائل المقاومة الفلسطينية لن تتوقف عن بناء القوة العسكرية ومراكمة قدراتها حتى تحرير الأرض وطرد المحتل، مشددا على أن حركته لن تتراجع عن هذه الاستراتيجية.
وقال هنية إن الوحدة الوطنية ستظل خيارا استراتيجيا لحركته، مضيفا أن “حماس تولي اهتماما كبيرا لتوحيد الصف الفلسطيني ورفض صفقة القرن”.
واستطرد هنية:” قدمنا تنازلات في ملف المصالحة سابقا ولا نندم على ذلك، ومستعدون لتقديم المزيد من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على أساس الثوابت والمقاومة الشاملة والشراكة الحقيقية في القرار ومؤسسات القيادة والبرنامج السياسي والعمل الدبلوماسي وكل شيء”.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، اكد مساء اليوم الاحد خلال كلمة ألقاها لدى زيارته إحدى العائلات في دير البلح، أن حركته أمام 4 مهمات استراتيجية، مبديا الاستعداد لتحقيقالمصالحة الفلسطينية .
وقال هنية إن المهمة الأولى هي تراكم القوة وتعزيز استراتيجية المقاومة، وفي القلب من مشهد المقاومة هي غزةالتي خاضت الحروب وصنعت الانتصارات.
وأشار هنية إلى أن ” استمرار تراكم القوة وبناء عناصر المقاومة والصمود هي مهمة استراتيجية لن نتراجع عنها في أي حال من الأحوال”.
وأضاف هنية أن المهمة الثانية هي التصدي لمخططات الاحتلال فيالقدس على وجه الخصوص، مؤكدا أن القدس عنوان المعركة وهي المبتدى والمنتهى وعنوان الكبرياء
وأوضح هنية أن القدس تتعرض لأخطر التهديدات والتي بدأت بنقل السفارة الأمريكية اليها أو اعتبارها عاصمة لإسرائيل، ثم محاولات الاحتلال لتنفيذ مخطط التقسيم الزماني في المسجد الأقصى.
وأردف هنية:” نحن نستنفر كل قدراتنا في كل مكان وخاصة عند أهلنا في القدس للتصدي للمخططات الاسرائيلية الأمريكية، ولن نسمح أن تمرر هذه المخططات”.
والمهمة الثالثة بحسب هنية، هي حماية حق العودة والتمسك به، مؤكدا أن مسيرات العودة وكسر الحصار عنوانها الأساس حماية حق العودة لأن صفقة القرن تستهدف هذا الحق.
وشدد هنية على رفضه لقرار وزير العمل اللبناني، مضيفا أن حماس تدعم تحركات ومسيرات اللاجئين في لبنان، “ولن نتنازل ولن نفرط بحق العودة ولا يملك أحد الحق بالتنازل عنه”.
وتابع هنية:” المهمة الرابعة اننا نريد أن نتصدى لمحاولات التغلغل الاسرائيلي في المنطقة من خلال ما يسمى التطبيع والمؤتمرات الاقتصادية والزيارات التبادلية”.
وأكد هنية أننا ” لا يمكن أن نقبل أن يصبح الاحتلال الاسرائيلي المغتصب لفلسطين المقرر في هذا المنطقة، متابعا “لا مستقبل لاسرائيل على أرض فلسطين فكيف يمكن أن يكون لها مستقبل على أرض العروبة والإسلام”.
من جهة أخرى، أكد هنية حرص حركته على تحقيق الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام على قاعدة الثوابت والمقاومة وعدم التنازل عن أرضنا والبحث دائما في المشترك الوطني.
وجدد رئيس المكتب السياسي لحماس الدعوة للرئيس الفلسطينيمحمود عباس بالقدوم إلى غزة والاجتماع معا، أو الاجتماع في القاهرة لبحث الوضع الفلسطيني الراهن.
ووجه هنية رسالة إلى الأسرى قائلا: سنحرركم ولن نتخلى عنكم وما بين أيدينا كنز لا يمكن أن يفلت منا، مؤكدا جهوزية حركته للمفاوضات غير المباشرة لتحرير أسرانا وأسيراتنا”.





