المسؤول الاعلامي في حزب الله: ما حصل في الضاحية انفجار حقيقي… والرد في كلمة السيد نصرالله

أكد المسؤول الإعلامي في “حزب الله” محمد عفيف في اتصال مع “الوكالة الوطنية للاعلام”، أن “الحزب لم يسقط أي طائرة” ، مشيراًً إلى أن الطائرة الأولى سقطت من دون أن تحدث أضراراً، في حين أن الطائرة الثانية كانت مفخخة وانفجرت وتسببت بأضرار جسيمة في مبنى المركز الإعلامي التابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية.
ووصف ما حصل بـ”الانفجار الحقيقي”.
وأوضح عفيف “أن طائرة الاستطلاع الأولى التي لم تنفجر هي الآن في عهدة الحزب الذي يعمل على تحليل خلفيات تسييرها والمهمات التي حاولت تنفيذها”.
وأشار إلى أن “الحزب سيرد في شكل قاس عند الخامسة من عصر اليوم في كلمة الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله في بلدة العين”.
وفي أعقاب الهجوم الإسرائيلي على أهداف إيرانية على الأراضي السورية الليلة الماضية، لا يستبعد أعضاء المجلس الوزاري المصغير “الكابنيت” رد فعل ايراني مضاد.
من جهتها زعمت مصادر عسكرية اسرائيلية ان التحقيقات الاستخباراتية توضح ان ايران تستعد لتنفيذ هجوم اخر بعدما فشلت الضربة الاولى عقب استهداف اسرائيل لمواقع ايرانية في سورية الليلة الماضية.
وطبقا لما نقلته المواقع العبرية صباح اليوم فان اسرائيل تستعد لمجموعة واسعة من السيناريوهات التي يمكن أن تتطور في هذا الحدث. “
وذكرت المصادر العسكرية العبرية “هناك قلق في اوساط الجيش الاسرائيلي بعد أن أصبح واضحًا في الأسابيع الأخيرة أن القوات الروسية في جنوب سوريا، والتي يجب أن تشرف على إنشاء منطقة أمنية على طول حدود إسرائيل والأردن مع سوريا، تسمح في الأسابيع الأخيرة لعودة وحدات صغيرة من كتائب فيلق القدس الايرانية ووحدات حزب الله بالتمركز في مواقع قريبة لا تزيد عن 10 إلى 15 كم من حدود إسرائيل والأردن”.
وفي ذات السياق قال اعضاء في المجلس الوزاري المصغر “الكابنيت” الاسرائيلي” “لن نسمح لإيران بالتموضع في سوريا”.
واضاف وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “العمل الإسرائيلي يعتزم ضرب رأس الأفعى”.
وقد انضم إليه وزير الإسكان، يوآف غالانت، الذي قال “إسرائيل تشن اليوم حملة على أرض سوريا ضد الإرادة الإيرانية. إنهم يريدون إنشاء جيش في سوريا وفتح جبهة في مرتفعات الجولان – لن نسمح لهم بذلك “.
وفجر اليوم، سقطت طائرتان مسّيرتان إسرائيليتان في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانيّة، بيروت.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن المسيّرة الثانية انفجرت في السماء قبل أن تسقط في حي معوّض بالضاحية.
ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر قوله “طائرة الإستطلاع الإسرائيلية التي أسقطت في الضاحية لديها مهمات عسكرية لزرع عبوات ناسفة ومجهّزة لتنفيذ عمليات اغتيال “.





