سالم سلامة يصدر توضيحا حول تصريحاته بشأن الهجرة من غزة

أصدر القيادي في حركة حماس د. سالم سلامة، اليوم الأحد، توضيحا بشأن خبر منسوب له حول الهجرة من قطاع غزة .
وقال سلامة في تصريح صحفي:” إن من يريد الخروج لغاية مثل علم أو طب أو عمل أو إقامة في بلد آخر أو أشياء تسوغ له الذهاب إلى تلك الأرض فلا حرج، ونحن خرجنا من أجل طلب العلم وعدنا لها”.
وفيما يلي تصريح النائب سلامة:
توضيح صحفي من النائب في المجلس التشريعي د. سالم سلامة بشأن خبر منسوب له:
أؤكد أن شعبنا شعب مرابط مجاهد مناضل يحب أرضه كما يحب دينه، فهي مقدسة ومباركة مصدقًا لقوله تعالى: “يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي.. إن الله تكفل لي بالشام وأهله”، ونفديها ونضحي من أجلها بكل ما نملك.
إن من يريد الخروج لغاية مثل علم أو طب أو عمل أو إقامة في بلد آخر أو أشياء تسوغ له الذهاب إلى تلك الأرض فلا حرج، ونحن خرجنا من أجل طلب العلم وعدنا لها.
يجب أن تكون النية لغاية بلوغ الهدف وليس بنية الخروج والهجرة فقط، بحيث لا ينوي الرجوع لها، فيدخل فيما حرم الله.
أدعو بعض وسائل الإعلام المحلية إلى الكف عن الاصطياد في الماء العكر وتحوير الكلام بشكل لا يتحمله لأهداف سياسية.
وكان القيادي في حركة حماس، سالم سلامة، أكد في تصريحات صحفية، أن إسرائيل تُريد أن يبقى قطاع غزة، فارغًا، دون أهله، لأن هذا المخطط قامت عليه إسرائيل.
وقال سلامة : “يحرص العدو الصهيوني منذ نشأته على تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، ويحاصر قطاع غزة من ثلاث اتجاهات، ويترك الاتجاه الرابع مفتوحًا كي يهاجر الفلسطيني لأنه يريد البلاد دون العباد”.وفق تصريحاته لـ” وكالة دنيا الوطن المحلية”.
وأضاف سلامة: “شبابنا ضُيّق عليهم فيُهاجرون، ويظنون أنه في الهجرة مُتسع؛ لكن هذه الأرض مباركة، مبارك كل ما فيها، ومن يخرج منها لا يخرج إلا بغضب من الله، أما البقاء فيها فهو بقاء رباط وجهاد يُغيظ العدو”.
وذكر: “مهما أغرى العدو الناس، ومهما عمل من مطارات حتى يُهاجر الناس، ويُخفف عنهم، نحن نقول له إننا مُتشبثون بأرضنا ومتمسكون بإقامة أرضنا من نهرها إلى بحرها، وعاصمتها القدس الشريف”.
وفي سياق آخر، اعتبر سلامة، أن العمليات الفردية التي يقوم بتنفيذها الشباب الفلسطيني، ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي، شرقي قطاع غزة، تُفيد وتُدلل على أن الشعب الفلسطيني لا يزال يقاوم، وأن محاصرة غزة من الصديق والغريب والعدو، لن تُثني الشعب عن أن يسترد أرضه، وهذا انذار للاحتلال حتى يفُكوا الحصار عن قطاع غزة، وإلا فإن شباب فلسطين لن يصمت طويلًا، على حد تعبيره.





