أخبار

الاحمد: يدعو إلى مواجهة ساخنة مع الاحتلال

دعا عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلى مواجهة ساخنة مع الاحتلال حتى يتراجع عن مواقفه وانتهاكاته المتواصلة بحق شعبنا مؤكدا في السياق على التمسك بحقوقنا الوطنية المشروعة حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إن هذه المواجهة تتضمن تعزيز العمل الشعبي والتصدي لقطعان المستوطنين وجيش الاحتلال وحملة تثقيف وتوعية للمواطنين من خلال الاعلام والتوحد في مواجهة هذه الهجمة الشرسة من قبل الاحتلال سيما في القدس.

وأشار الأحمد إلى التناقض لدى سلطات الاحتلال فيما يتعلق بعملية السلام برمتها، مضيفا أن نتنياهو لا يسعى فقط لضم المستوطنات وإنما كل أراضي الضفة واعادة احتلالها بغطاء امريكي وهذا الامر تَعزّز منذ اعلان ترامب القدس عاصمة لدولة لاحتلال واعلان تأييد ضم المستوطنات لاسرائيل.

وأكد عضو اللجنتين التنفيذية للمنظمة والمركزية لفتح على أن لجان المجلسين المركزي والوطني تواصلان عملهما، وسيتم التوجه للجنائية الدولية مجددا، في اشارة إلى ان الموقف الفلسطيني ليس فقط بيانات ادانة واستنكار انما افعال .

وأوضح الأحمد أن القيادة تواصل تحركاتها ومساعيها على المستوى الدولي والأمم المتحدة لتؤكد باستمرار موقفها الثابت إلى جانب الشرعية الدولية والحق الفلسطيني.

وفيما يتعلق بقيام هندوراس بافتتاح مكتب تمثيل دبلوماسي لها في القدس المحتلة، قال الأحمد إن كل دول العالم تستخدم كافة الأدوات للدفاع عن حقها، وسندافع عن حقنا وموقفنا الواضح، داعيا لاتخاذ خطوات سياسية على الصعيد العربي ازاء هذه الخطوة.

ولفت الأحمد إلى أن كل من البرازيل والبراغواي تراجعت عن خطوة مماثلة الموقف الفلسطيني واتخاذ الأشقاء العرب بعض الخطوات ضد هذه الدول الأمر الذي ادى إلى تراجعها، مؤكدا في السياق أن سلطات الاحتلال تبحث عن دول صغيرة لتراكم الاعتراف بالقدس عاصمة لها.

وشدد الأحمد على أننا سنبدأ في البداية بإقناع الدول التي تعلن انها ستنقل سفاراتها للقدس وإن لم تتراجع سنبدأ في التصعيد باتخاذ خطوات ضدها.

وطالب الأحمد الدول العربية أن تبدأ بوقف التطبيع مع الاحتلال حتى يلتزم أولا بمبادرة السلام العربية، معربا عن اسفه من هذا التردد في الموقف العربي الرسمي ومواقفه الخاطئة، محذرا انه سيكون هناك موقف جدي ازاءه.

وفي تعليقه على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وما شهدته المناطق الحدودية بين الجانبين أمس، قال الأحمد إن الأطماع الصهيونية في المنطقة العربية لم تتغير، فحلم إسرائيل الكبرى ما زال قائماً، والإعلان عن ضم الجولان والقدس يؤكد هذه الحقيقة.

وشدّد الأحمد على أنه يجب أن نتوحد للدفاع عن أراضينا ومستقبل أمتنا، مشيرا إلى أن اللبنانيين نجحوا لأول مرة في التصدي للسياسة الإسرائيلية عندما توحدوا لمجابهة هذا العدوان وعزل قضية لبنان عن التكتيك الذي يتبعه نتنياهو.

واكد الأحمد أن ما يحدث على الجبهة اللبنانية يلحق الأذى بالقضية الفلسطينية ويشتت الجهد العربي، وهذا هدف من أهداف إسرائيل التي تريد إبعاد الأنظار عن القضية الفلسطينية، حتى تتجه نحو إيران، وهو عدو وهمي على الأرض، وغير موجود، فقط موجود بالتلاسن والتصريحات المبتادلة بين إسرائيل وإيران.

وشددّ عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد على أنه ليس من حق اسرائيل أن تكون هي الشرطي والمقرر في الشرق الأوسط.

زر الذهاب إلى الأعلى