وفاة عبد الله نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي

قال الابن الأكبر للرئيس المصري الراحل محمد مرسي ومحامي العائلة إن عبد الله الابن الأصغر لمرسي توفي يوم الأربعاء إثر إصابته بأزمة قلبية بعد مرور شهرين ونصف الشهر على وفاة والده.
وقال أحمد بحسب وكالة “رويترز” إن شقيقه الأصغر عبد الله (24 عاما) أصيب بتشنجات أثناء قيادته السيارة في القاهرة بصحبة أحد أصدقائه وتوفي بعد وقت قصير.
وعقب دفن والده، فاجأ عبدالله محمد مرسي يوم 14 أغسطس المنصرم، جميع متابعيه على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بنشر صورة 15 شخصية مصرية، متهمًا إياهم بأنهم من خططوا وأمروا بقتل المعتصمين في ميدان رابعة العدوية الذي نظمه انصار الرئيس الراحل اعتراضاً على عزله بواسطة الجيش.
وفي الأثناء قال : “هذه بشريات نسوقها إليكم في النظرة الأخيرة لنا أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي ونحن نودع جسده إلى مثواه الأخير وتبقى روحه وأعماله وذكراه خالدة ما شاء الله بين أمته وشعبه بالرحمات والدعوات والذكر الطيب”.
وأضاف : “بعد ١٠ ساعات من وفاة الرئيس الشهيد دخلنا علي جسده الطاهر وألقينا النظرة الأخيرة عليه في مستشفى سجن طرة (جنوبي العاصمة) قبل تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه رحمه الله”.
وتابع : “دخلنا على الرئيس الشهيد رحمه الله أول ما دخلنا، جميع أبنائه الذكور الأربعة بمن فينا أسامة المعتقل على ذمة قضايا ملفقة بالإضافة إلى حضور عمنا السيد مرسي وابنة الرئيس وزوجته، بالإضافة إلى عدد كبير من مندوبي أجهزة الأمن، وجدنا الرئيس الشهيد علي وجه غير الوجه الشاحب الذي بدا عليه، ورفضنا وجود أي من العناصر الأمنية في مكان غسله”.
وأردف قائلا : “بعدما أغلقنا الباب ونظرنا إلى وجه الرئيس الشهيد الذي بدا منذ لحظات عابساً كعادته مع هؤلاء الظالمين وجدناه تغير إلى غير تلك الملامح إذ بدا رحمه الله هادئ الوجه مطمئن الملامح”.
وزاد عبد الله : “بدأنا بالدعاء له وتوديعه وتقبيله ثم بدأ الغسل وإذا بوجه الرئيس الشهيد وجسده يتغير إلى الوجه المضيء البشوش المبتسم، جميعنا لم يكن يصدق بدا هذا التغير في ملامح وجه الرئيس الشهيد علي غير ما كان في حضرة المجرمين والعسكر إذ أصابتنا جميعاً الدهشة مما رأيناه.
عبدالله مرسي هو أحد أبناء الرئيس المصري الأسبق الدكتور محمد مرسي الذي سقط داخل قاعة المحكمة أثناء محاكمته في قضية التخابر مع قطر خلال السنوات الماضية، حيث نعاه العشرات من المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم.





