وفاة ”الملك“ صلاح بن البادية بنوبة قلبية مفاجئة

توفى في العاصمة الأردنية عمان، يوم الإثنين، الفنان السوداني الشهير، صلاح بن البادية، عن عمر يناهز 82 عامًا.
ورحل ”بن البادية“ صاحب ”الجرح الأبيض“، والملقب بـ ”الملك“، بعد سيرة مليئة بالعطاء والمحطات الفنية المكتملة في الغناء واللحن والتمثيل.
ووصل بن البادية إلى العاصمة الأردنية عمان، قبل 10 أيام لزيارة شقيقه ”النيل“ الذي يتلقى العلاج في الأردن، حيث كان الراحل في تمام عافيته قبل أن تداهمه نوبة قلبية صباح الإثنين، وفشلت معها كل محاولات إنقاذه، وخضع لعملية قسطرة لكن سطوة القدر كانت أسرع من حرص وبراعة الأطباء.
وتجري ترتيبات نقل جثمان الفنان إلى الخرطوم، الثلاثاء، بانتظار وصول ابنه عبدالقادر.
والفنان صلاح بن البادية واسمه الحقيقي صالح الجيلي محمد أبوقرون، وهو من مواليد مدينة أم دوم، بشرق النيل الأزرق، في العام 1937م، لكنه نشأ وترعرع، ما بين مدينتي: أم دوم، وأبو قرون.
صلاح بن البادية اسمه الحقيقي صلاح الجيلي محمد أبوقرون مواليد أم دوم 1937، نشأ وترعرع ما بين أم دوم و أبوقرون، اشتهر بإبن البادية بسبب إرتباطه بالبادية الاسم الصحيح صالح الجيلي محمد ابوقرون
وبدأ تعليمه بالخلوة، أو ما يسمى “تعليم غير نظامي”، ثم واصل بالمراسلة عبر معهد الجامعة الشعبية المصرية، قبل أن ينتظم في درسات مسائية بالخرطوم.
ومن أبرز أعمال بن البادية أغنيات الستات و “خاتمي” والاوصفوك والليلة سار يا عشايا، ولم يخطط لهذا رغم انه كان يؤلف اغانية الخاصة، وبتشجيع الصحفي محجوب عثمان ومحجوب محمد صالح بدأ أنطلاق رحلته الفنية، لكنه تأخر في الظهور العلني حتي العام 1959 خوفا من إسرته ذات الإرث الديني والصوفي.
وكانت بدايات صلاح بن البادية مع الممثلة نعمات حماد بمسرحية غربية مسودنه “من أجل التاج” ثم مسرحية تاجوج، ثم انتقل إلى السينما وقام بدور البطولة في فيلم رحلة عيون.
وشكّلت أغنيات صلاح (انتي فيروس) ضد محاولات (تهكير) الذوق العام ومثلت مصدات تقينا شر الهبوط الزاحف إلى حياتنا من أدعياء الإبداع و(أرباع) الموهوبين.





