أخبار فلسطين

القوى الوطنية والاسلامية ترحب بالدعوة الى اجراء الانتخابات العامة

رحبت القوى الوطنية والاسلامية خلال اجتماع لها في رام الله، اليوم الاثنين، بالدعوة الى اجراء الانتخابات العامة.

وشددت القوى في بيان صحفي وصل”بلدنا” نسخة عنه، على أهمية فتح حوار مع الجميع لإزالة كل العقبات أمام انجاحها كقضية ديمقراطية في الوضع الفلسطيني وربما تشكل مدخلا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وترتيب الوضع الداخلي وتعزيز صمود شعبنا للاستمرار في معركتنا مع الاحتلال واعداء شعبنا ومحاولات تمرير المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكدت أن تصعيد عدوان وجرائم الاحتلال لن يكسر ارادة شعبنا وقبوله بالمساس بحقوقه وثوابته، ما يتطلب التمسك بالمقاومة ضد الاحتلال وتوسيع المشاركة في المقاومة الشعبية في كل مواقع التماس والاستيطان الاستعماري والحواجز العسكرية مترافقا مع استعادة الوحدة الوطنية لمواجهة فاشية وعدوان الاحتلال، تحديدا الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك من قبل المستوطنين بحماية جيش الاحتلال واغلاق المسجد الابراهيمي في الخليل ومنع الاذان والصلاة.

وحملت القوى حكومة الاحتلال المسؤولية على الجريمة البشعة التي تعرض لها الأسير سامر العربيد من تعذيب وصل إلى نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، والتعذيب والعزل والاعتقال الاداري والاهمال الطبي المتعمد، ما يتطلب سرعة محاكمة الاحتلال على هذه الجرائم البشعة ضد ابناء شعبنا وأسراه.

ودعت كل المنظمات الدولية والقانونية والانسانية إعلاء الصوت وإدانة هذه الجرائم ووضع آليات عليه لعزله ومحاكمته على هذه الجرائم ضد أسرانا الأبطال.

وشددت القوى على أهمية تفعيل لجان الحراسة في كل القرى والمدن القريبة من المستوطنات للتصدي لعبث المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة ضد أبناء شعبنا، خاصة في موسم قطف الزيتون الذين يسرقون الزيتون ويقطعون الاشجار ويعتدون على المزارعين تحت حماية جيش الاحتلال.

نص البيان كما وصل “بلدنا”:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء التمسك بالمقاومة والوحدة الوطنية في مواجهة فاشيى الاحتلال

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية، اجتماعا قياديا، الاثنين، بحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.
وقد تم التأكيد على ما يلي:
أولا:
تؤكد القوى ان تصعيد عدوان وجرائم الاحتلال لن يكسر ارادة شعبنا وقبوله بالمساس بحقوقه وثوابته، الامر الذي يتطلب التمسك بالمقاومة ضد الاحتلال وتوسيع المشاركة في المقاومة الشعبية في كل مواقع التماس والاستيطان الاستعماري والحواجز العسكرية مترافقا مع استعادة الوحدة الوطنية لمواجهة فاشية وعدوان الاحتلال الذي يصعد العدوان من خلال البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني في مصادرة الاراضي والاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية التي تجري لابناء بالتزامن مع سياسة الهدم والمصادرة والتهويد وخاصة في مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وتحديدا الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك من قبل المستوطنين الاستعماريين بحماية جيش الاحتلال واغلاق المسجد الابراهيمي في الخليل ومنع الاذان والصلاة ، وكل ذلك تحت ذرائع الاعياد اليهودية الامر الذي يتطلب استمرار المساعي من اجل توفير الحماية الدولية لشعبنا امام هذه الجرائم.

ثانيا:
ترحب القوى بالدعوة الى اجراء الانتخابات العامة واهمية فتح حوار مع الجميع من اجل ازالة كل العقبات امام انجاحها كقضية ديمقراطية في الوضع الفلسطيني وربما تشكل مدخل لانهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني وتعزيز صمود شعبنا للاستمرار في معركتنا مع الاحتلال واعداء شعبنا ومحاولات تمرير المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وخاصة ما يسمى صفقة القرن الامريكية المعادية ومحاولات الاحتلال الاستفادة من هذه المواقف المعادية في عملية تصعيد جرائمه وعدوانه معتقدا انه سيبقى فوق المسائلة والمحاسبة على هذه الجرائم.

ثالثا:
تؤكد القوى على تحميلها حكومة الاحتلال المسؤولية على الجريمة البشعة التي تعرض لها الاسير البطل سامر العربيد من تعذيب وصل الى نقله الى المشفى في حالة حرجة وايضا التعذيب والعزل والاعتقال الاداري والاهمال الطبي المتعمد، الامر الذي يتطلب سرعة محاكمة الاحتلال على هذه الجرائم البشعة ضد ابناء شعبنا واسراه وهذا الامر يتطلب ايضا من كل المنظمات الدولية والقانونية والانسانية اعلاء الصوت وادانة هذه الجرائم ووضع آليات عليه لعزله ومحاكمته على هذه الجرائم ضد اسرانا الابطال الذي نوجه التحية ايضا لابطالنا الاسرى المضربين عن الطعام والذين يجسدوا صمودا وتحدي لكل محاولات الاحتلال الهادفة لكسر ارادة شعبنا وصموده في مواجهة الاحتلال .

رابعا:
تؤكد القوى على اهمية تفعيل لجان الحراسة في كل القرى والمدن القريبة من المستوطنات للتصدي لعبث المستوطنين الاستعماريين واعتداءاتهم المتواصلة ضد ابناء شعبنا وخاصة في موسم قطف الزيتون الذين يسرقوا الزيتون ويقطعوا الاشجار ويعتدوا على المزارعين بحماية جيش الاحتلال وكل ذلك يتطلب تظافر كل الجهود لحماية المزارعين وهذا الموسم الذي يعتمدوا عليه مواصلين توسيع رقعة المقاومة الشعبية ايضا ومشاركة الجميع في اطارها في مواجهة التصدي للمستوطنين وجيش الاحتلال الذين يحاولوا فرض سياسة الامر الواقع وتيئيس شعبنا من خلال تصاعد الجرائم حيث ان تقارير المؤسسات الدولية تشير الى قيام الاحتلال بنصب اكثر من سبعمائة حاجز في الضفة الفلسطينية تقطع اوصال الوطن وتمنع التنقل وتفرض الحصار على ابناء شعبنا .

خامسا:
تتوجه القوى بالتهنئة الى الاخوة في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بمناسبة ذكرى انطلاقتهم المجيدة مؤكدين على دورهم النضالي والكفاحي في مسيرة ثورتنا الفلسطينية المعاصرة والى الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي وكل شهداء مسيرة النضال والكفاح والى الاسرى وهذا العطاء الدائم في مسيرة الثورة المعاصرة.

سادسا:
تتوجه القوى بالتهنئة الى الرفاق في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بمناسبة انتهاء مؤتمرهم العام الرابع بنجاح وانتخاب الرفيق المناضل صالح رأفت أمينا عاما للحزب والهيئات القيادية في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا).

المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين – 7/10/2019

زر الذهاب إلى الأعلى