أخبار

القواسمي يدعو حركة حماس لقبول إجراء الانتخابات ويحذر من حملات مشبوهة هذه تفاصيلها

دعا المتحدث باسم فتح أسامة القواسمي، حركة حماس، لقبول إجراء الانتخابات؛ للتأكيد على وحدة الشعب والجغرافيا بين قطاع غزة والضفة الغربية، والقرار الوطني الفلسطيني.

وقال القواسمي: “نحن نرى في الانتخابات طريقا لإنهاء الانقسام (..) نكون أغبياء جميعا لو حاولنا تجريب نفس الطريقة السابقة، ونتوقع نتائج مختلفة”.

واعتبر القواسمي أنه لا يوجد أي مبرر أو سبب لكي يقاطع أو يرفض أي فصيل فلسطيني الانتخابات، مشددًا على أهمية الذهاب إلى انتخابات تشريعية ثم رئاسية؛ من أجل تجديد الحالة الديمقراطية داخل الشعب الفلسطيني.

وفي سياق آخر، قال أسامة القواسمي المتحدث باسم فتح: “هناك حملات تهدف إلى دق أسافين بين شعبنا والقيادة الفلسطينية، وبين أفراد القيادة بعضهم ببعض”، منوها إلى وجود “مواقع مشبوهة لا تحمل اسما فلسطينيا، تقوم بنقل أخبار وتقارير كاذبة ومضللة للشارع”.

وناشد القواسمي، أبناء شعبنا، بضرورة قراءة الأخبار وما بين السطور ومصادرها، معتبرًا أن أكثر من 90% من الأخبار عبر مواقع التواصل “كاذبة ومفبركة وتهدف إلى خلق الفتن وخلق بلبلة بالساحة الفلسطينية”.

أضاف : “ما يجري الآن هو تماما ما جرى قبل اغتيال ياسر عرفات (..) كانت تقارير تبث بمواقع التواصل وتديرها إسرائيل وتحاول أن تتحدث عن فساد أبو عمار وخلافته والجهات التي تسعى لذلك، وبعدما استشهد وتم تسميمه بالمقاطعة تبين أنه لا يملك شيئا غير بزته العسكرية”.

ولفت إلى الموقف السياسي الفلسطيني الرافض لـ” صفقة القرن ” والتعامل مع الإدارة الأمريكية والتفاوض مع إسرائيل، مستطردا : “حاولوا ابتزاز القيادة سياسيا وماليا، والآن تأتي الخطوة الأخيرة لاستكمال حلقات الضغط على القيادة وشعبنا عبر خلق حالة بلبلة فلسطينية”.

وأكد القواسمي في تصريحاته أن حركته مع محاسبة أي مخطئ، مستدركا : “لكن عملية بث الأكاذيب والشائعات والحديث عن خلافة الرئيس ووجود خلافات حولها، كلها تقارير غير صحيحة”.

وألمح إلى وجود محاولات مستمرة من البيت الأبيض لإعادة القيادة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات على أساس “صفقة القرن”، مؤكدا موقف القيادة المتمسك برفض الموقف الأمريكي بشأن القدس وحل الدولتين.

زر الذهاب إلى الأعلى