أخبار

اشتية يتضامن مع الزميل عمارنة: إسرائيل تستهدف الصحفيين لإسكات صوت الحقيقة

عبر رئيس الوزراء محمد اشتية، عن تضامنه مع الزميل الصحفي معاذ عمارنة، الذي فقد عينه اليسرى، بعد إصابته بشظية رصاصة اطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي، باتجاهه، اثناء تغطيته احتجاجات المواطنين على تجريف أراضيهم في بلدة صوريف شمال غرب الخليل، الجمعة الماضية.

وقال رئيس الوزراء في مستهل جلسة الحكومة اليوم الإثنين، في رام الله، “إذا كان الاحتلال يريد اطفاء عين معاذ اليسرى، فإن عيوننا جميعا له عين”.

وأضاف أن إسرائيل تستهدف الصحفيين لإسكات صوت فلسطين وصوت الحقيقة ولم تكتف باغتيال عين معاذ، بل اعتدت بوحشية على الصحفيين المتضامنين معه أمس في بيت لحم.

وأشاد رئيس الوزراء، بحالة التضامن الشعبي الواسعة مع الصحفي عمارنة، واكد دعمه لها لتتسع وتوصل صوت فلسطين للعالم.

وقال: يجب أن يسلط هذا الضوء أيضا على كل ضحايا الاحتلال، وآخرهم عائلة السواركة التي أودى قصف الاحتلال لمنزلها بحياة 8 من أفرادها، بينهم 5 أطفال وسيدتان، في العدوان الأخير على قطاع غزة، والذي اسفر عن استشهاد 24 آخرين، وإصابة المئات.

وفي سياق اخر، شدد اشتية، على ضرورة التمسك بخيار الانتخابات الفلسطينية؛ ليكون مدخلاً لإنهاء الانقسام، مشيراً إلى أن عدوان بنيامين نتنياهو على غزة، جاء لإفشال جهود الانتخابات.

وأضاف اشتية: “تصريحات نتنياهو أمس، تحرض على الفلسطينيين في الداخل، وتكشف زيف إسرائيل، وأطالب المجتمع الدولي، أن يعمل كل ما يستطيع من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى”.

وتابع اشتية: “إسرائيل تحاول فرض احتلالها على المواقع الأثرية بالأراضي الفلسطينية، تحت ما يمكن أن يقال: إنه تطبيع للاحتلال، ونريد أن تكون شكلاً من أشكال السيادة الفلسطينية”.

واستطرد: “نطالب المجتمع الدولي، بأن يعمل للإفراج عن الأسرى المرضى، الذين يعانون خلف قضبان الاحتلال، لا سيما سامي أبو دياك”.

زر الذهاب إلى الأعلى