أخبار فلسطين

الباحث زقوت : “إسرائيل” تدرك خطورة القرار “194” لهذا حاولت تجاوزه خلال جولات المفاوضات

أكد الكاتب والباحث ناهـض زقـوت مستشار رئيس دائرة العمل والتخطيط في منظمة التحرير الفلسطينية، أن إسرائيل تدرك خطورة القرار 194 الداعي إلى عودة اللاجئين، لهذا كانت في كل المفاوضات التي جرت بينها وبين السلطة الفلسطينية تحاول أن تتجاوز القرار بأي شكل كان، في مقابل تمسك الفلسطينيين بتنفيذ هذا القرار، لذلك وصلت كل المفاوضات المتعلقة بقضية اللاجئين أمام التعنت الإسرائيلي في رفض تنفيذ القرار 194 إلى طريق مسدود، وما زالت القضية عالقة في أروقة المفاوضات.

جاء ذلك خلال مشاركته في الدورة التثقيفية التي تنظمها دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في المحافظات الجنوبية تحت عنوان (نظرية الأمن الإسرائيلية وعملية السلام)، القى فيها محاضرة حول “قضية اللاجئين الفلسطينيين والأمن القومي الإسرائيلي”.

وتحدث زقوت عن الجذور التاريخية لقضية اللاجئين والمؤامرة الدولية التي تعرضت لها فلسطين على أيدي الدول الاستعمارية الكبرى، والدور البريطاني في نكبة الشعب الفلسطيني، وتسليمها فلسطين للحركة الصهيونية في عام 1948 لتقيم دولتها إسرائيل، والدور الصهيوني في التآمر على ترحيل الشعب الفلسطيني من أرضه ودياره لجب شعب آخر ليحل مكانه من أصقاع الأرض، وتحويل الشعب الفلسطيني إلى لاجئين في المنافي والشتات.

كما تحدث عن الموقف الإسرائيلي من قضية اللاجئين، وإبراز ما تدعيه عن تأثيرات عودة اللاجئين الفلسطينيين على أمنها القومي، وذلك من خلال عدة نقاط كالتالي: السياسة الإسرائيلية تجاه قضية اللاجئين قبل وبعد إنشاء الدولة، وقضية اللاجئين في مؤتمر لوزان عام 1949، وقضية اللاجئين وقبول إسرائيل عضوا في الأمم المتحدة، والتفسير الإسرائيلي القانوني لوضع اللاجئ الفلسطيني في ضوء القرارين 181 و194، وقضية اللاجئين ومشاريع التوطين والبحث عن حلول لمشكلة إسرائيل، وقضية اللاجئين في اتفاقيات التسوية السياسية ومفاوضات عملية السلام (اتفاق أوسلو عام 1993، والمفاوضات متعددة الأطراف في كندا عام 1992، ومفاوضات الحل النهائي عام 1999، ومفاوضات قمة كامب ديفيد عام 2000، ومفاوضات طابا عام 2001)، وقضية اللاجئين في خطة خارطة الطريق عام 2002، وقضية اللاجئين في اتفاق جنيف عام 2003، وقضية اللاجئين في مفاوضات انابوليس عام 2007، وقضية اللاجئين في الرؤى والمبادرات الإسرائيلية، وقضية اللاجئين وقانون القومية اليهودي.

زر الذهاب إلى الأعلى