رسالتي إلي الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية .. بقلم: بسام الفار

رسالتي إلي الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينيةالحل المرحلي الأفضل…
في مواجهة صفقة القرن، و طالما أن فلسطين و العرب هما الخاسر الأكبر ..
علينا كافلسطينيين هدم المعبد على الجميع من خلال الإعلان عن دولة فلسطين على كامل حدود 1967 و عاصمتها القدس، و الطلب من الدول العربية و الاسلامية و الدول الصديقة الاعتراف بها رسميا و ارسال سفراء للقدس، و أن يتم تعين أحد الإخوة المقدسيين من المقيمين بالقدس وزيرا للخارجية.
والدعوة إلى مؤتمر (على غرار مؤتمر واشنطن الأخير) في إحدى العواصم العربية أو الإسلامية أو الصديقة، لإعلان ذلك و رفض الاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني.
هنا تصبح الأمور أكثر وضوحا، من يريد أن يقف مع فلسطين دون مراوغة أو مناورة فعليه أن يعلن ذلك بوضوح و ان تتوقف المتاجرة بإسم فلسطين و القدس.
بالمقابل .. ماذا سنخسر من ردة فعل الكيان الصهيوني و امريكا و حلفائهم؟؟ لا شئ .. لأن صفقة القرن لا تعطيهم اي شئ.
هل يقوم العدو الصهيوني بأعادة احتلال الضفة الغربية؟ ما هو فعلا يحتلها “مع ورقة توت” .. لتسقط ورقة التوت.. و هكذا ايضا يؤكد على أن دولة فلسطين محتلة بالكامل..
إن سحب الورقة الخطيرة التي يريدها الكيان الصهيوني من دولته اليهودية تعني الحفاظ على وجود فلسطينيي ال 48 و أهالي القدس.
هذا رأيي بالحل المرحلي .. اما الحل النهائي بالنسبة لي فهو فلسطين الغالية من المية للمية..
المواطن بسام الفار


