فلسطين تُعاني من قلة شرائح الفحص وفتح تُحذر من مخالفة قرارات الحكومة

أعلن اليوم السبت، 21/3/2020 عن تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الإصابات في فلسطين إلى 52 إصابة، وتعافي 17 مصابًا.
وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، “نعاني من نقص في شرائح فحص فيروس كورونا كما يعاني العالم كله، مشيراً إلى أن مدينة بيت لحم، هي نموذج عن ووهان الصينية، كونها لم تنقل العدوى لأي محافظة أخرى”.
وعن عينات المخالطين لمصاب سلفيت، قال ملحم: إن العينات الـ 46 التي اخذت من قرية قراوة بني حسان بسلفيت، جميعها سليمة، مؤكدا أن الطبيب المصاب في الخليل، تم إخضاعه للفحص بعد ظهور الأعراض عليه، وهو يعمل في مستشفى هداسا الإسرائيلي.
بدورها، قالت حركة فتح، إن أي مخالفة لقرارات الحكومة، هي مخالفة للشرع والدين، وعدم الالتزام في هذا الوقت من بعض الأشخاص، يُعد شُبهة وطنية، تقود لتدمير البلاد والعباد، وخدمة لمصالح أعداء الشعب الفلسطيني.
ودعت الحركة، الأجهزة الأمنية الفلسطينية، إلى ضرورة التعامل بحزم مطلق، مع بعض الأشخاص الذين يريدون العبث بالأمن القومي لأبناء فلسطين من خلال مخالفة التعليمات أو بث الشائعات، وتجاوز القانون في أي مجال من مجالات الحياة.
ودعا أيضا المواطنين الفلسطينيين، إلى ضرورة عدم الاستهتار وإبلاغ الجهات المختصة عن أي خرق فردي، لأن المسؤولية جماعية، وسلامة الناس مسؤولية كل مواطن.
ولا تزال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في فلسطين، تعلق إقامة صلاة الجماعة في كافة المساجد؛ بسبب بفيروس كورونا.
وفي قطاع غزة، أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في قطاع غزة، اليوم السبت، قرارًا لجميع المؤذنين في مساجد القطاع يقضي بتقليص مدة الانتظار بين الأذان والإقامة بحيث تصبح المدة 10 دقائق في جميع الصلوات.
وأكدت أوقاف غزة، وفي بيان وصل “دنيا الوطن” أنه “سيبدأ العمل بهذا القرار اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد، ابتداءً من صلاة الظهر، وسيبقى العمل به حتى إشعار آخر”.
وأوضحت الأوقاف، أن هذا القرار يأتي في إطار الإجراءات الوقائية التي تتخذها الوزارة لتقليل نسبة التجمع والاحتكاك بين المواطنين؛ من أجل منع تسلل فيروس كورونا إليهم، والحفاظ على سلامتهم.





