العيد بات هماً موسمياً يحاصر الموظفين

غزة – أصالة كلاب:
ما زال الموظفون في قطاع غزة يعانون من قلة رواتبهم، حيث يتقاضى موظفو السلطة الفلسطينية 60% من رواتبهم في ظل الازمة المالية الراهنة، فيما يحصل الموظفين في غزة على نسب متدنية تتراوح ما بين 40 إلى 50%، ما يجعل الأمور أكثر تعقيداً في ظل متطلبات الحياة التي لا تنتهي أبدا.
يقول الموظف (ر.ك 37 عاماً)، أزمة الرواتب سلبت مني متعة الحياة الأسرية، فلم أعد تلبية حاجات أبنائي الأربعة، حياتي كلها دين وجمعيات توفيرية، مشيراً إلى أنه يلجأ إلى الاقتراض حينما يأتي موسم العيد، ليلبي حاجات أبنائه.
وأيضاً حال عائلة الطالبة الجامعية أسيل السيد، لا تبدو مختلفة عن (ر.ك)، فهي تتكبد صعوبة في دفع الرسوم الفصلية، مشيرة إلى أنها تضطر أحياناً للتنازل عن اقتناء الملابس الجديدة في العيد لصالح أخوتها الصغار كنوع من الشعور بصعوبة الحال في ظل المصاريف الطائلة الملقاة على عاتق والدها الموظف.
وتعقيباً على حالة غزة الاقتصادية يصف المحلل الاقتصادي ماهر الطباع الوضع بالكارثي الذي لا جدوى من تحسنه مع استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 13 عام.
وأشار الطباع أن الركود يعم على سائر الحالة الاقتصادية في غزة، موضحاً أن القوة الشرائية متردية تماماً مع قرب المواسم المختلفة من الأعياد والمدارس، والمفترض أن تكون الأسواق ممتلئة على آخرها.
وأضاف” الوضع السيئ لا يقتصر على الموظفين فقط، بل هو يسري على جميع سكان غزة، لأن انهيار الاقتصاد أثر على مجمل النشاطات الاقتصادية.





