
مع وجود كتلة عربية لا يستهان بها في الولايات المتحدة، تثار العديد من التساؤلات حول توجه العرب والمسلمين الذين يحملون الجنسية الأمريكية. فهل سيصوت “عرب ومسلمو أمريكا” لصالح دونالد ترامب أم جو بايدن؟
ساعات تفصلنا عن الجولة الحاسمة في معركة الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، لكن بعض من الولايات الرئيسية المتأرجحة، هي التي ستحسم نتيجة السباق بين الديموقراطي جو بايدن والجمهوري دونالد ترامب.
بث مباشر
الرئيسية
سياسة واقتصاد
إعلان
الانتخابات الأمريكية.. لمن يصوت “مسلمو وعرب أمريكا”؟
قبل 1 س
كان بايدن قد استخدم سابقاً حديثاً للنبي محمد محاولاً من خلاله استمالة المسلمين وحثهم على الانضمام إلى المعركة الانتخابية لهزيمة دونالد ترامب. إذ تعهد خلال قمة على الإنترنت تحت عنوان “قمة مليون صوت مسلم”، استضافتها منظمة الدعوة “Emgage Action” لتعبئة الناخبين المسلمين قبل الانتخابات الرئاسية
مع وجود كتلة عربية لا يستهان بها في الولايات المتحدة، تثار العديد من التساؤلات حول توجه العرب والمسلمين الذين يحملون الجنسية الأمريكية. فهل سيصوت “عرب ومسلمو أمريكا” لصالح دونالد ترامب أم جو بايدن؟
ساعات تفصلنا عن الجولة الحاسمة في معركة الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، لكن بعض من الولايات الرئيسية المتأرجحة، هي التي ستحسم نتيجة السباق بين الديموقراطي جو بايدن والجمهوري دونالد ترامب.
سياسة | 16.10.2020
بايدن وترامب يتبادلان الانتقادات بسبب التعامل مع كورونا
المرشحان للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وجو بايدن
فبالإضافة إلى العديد من التجمعات الانتخابية الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية والتي لها شأن في توجيه بوصلة نتائج الانتخابات الأمريكية، فإننا نجد كتلة الناخبين الأمريكيين من أصول عربية، بعضها مسلمة، وهي كتلة لها صوت جدير بالذكر في الانتخابات الحالية، ما قد يجعل دورها هاماً في حسم المنافسة بين المرشحين، ضمن إطار السباق في ولايات متأرجه، والتي سيكون الكلمة الفصل فيها إلى المتغيرات السكانية والتجاذبات السياسية المتجددة.
وتقدر بعض المنظمات المدنية، مثل اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز(ADC)، عدد الأمريكيين من أصول عربية بأكثر من 3.5 مليون. ويشكل اللبنانيون والسوريون العدد الأكبر من الكتلة الأمريكية العربية، مع وجود عدد كبير من الأمريكيين اليمنيين والفلسطينيين والعراقيين والسودانيين، علماً أن الإحصاءات الرسمية لا تسجل الانتماءات الدينية للأشخاص.
ويقع أكبر تجمع للأمريكيين العرب في منطقة ديترويت الكبرى بولاية ميشيغان – التي أسهمت في وصول ترامب للحكم حين فاز فيها بفارق بسيط بلغ 10 آلاف و704 صوتا فقط – مع انتشار مجتمعات عربية أمريكية مهمة أخرى عبر كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس وبنسلفانيا وإلينوي ونيويورك وفرجينيا.





