أخبار

نتنياهو يطالب بمواجهة علنية مع الشهود بملفات التحقيق ضده

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسماح له بإجراء مواجهة بينه وبين شهود الحق العام، الذين أدلوا بإفادات ضده خلال التحقيقات الجارية في الملفات العالقة بحقه.

وخلال إدلائه ببيان خاص مساء اليوم وصف بالدراماتيكي، قال نتنياهو إنه طلب خلال التحقيق معه مرارا وتكرارا أن تتم مواجهة من هذا القبيل، إلا أن مطالبه رفضت على التو.

وعاد نتنياهو وقال إن التحقيق الجاري ضده منحاز وإن المطالبة بأن يتم استدعائه إلى جلسة استماع قبل الانتخابات غير منصفة، باعتبار أنه لا يمكن استكمال هذا الإجراء قبل الانتخابات.

وأوضح نتنياهو مع ذلك أن هذا الموقف ليس بمثابة هجوم على الجهاز القضائي في الدولة بل موقف مشروع. وأشاد بالجهاز القضائي مؤكدا أنه من أسس الديموقراطية في “إسرائيل”.

ومن المنتظر أن يقرر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيشاي ماندلبليت، هل سيوجه لائحة اتهام لنتنياهو قبل انتخابات الكنيست في 9 أبريل/نيسان أم لا، حسبما ذكر مصدر في ديوان المستشار الذي قال إنه يتوقع أن يعلن هذا القرار الشهر المقبل.

وتلقى ماندلبليت دعما من كبار المسؤولين في وزارة العدل، بمن فيهم أسلافه في هذا المنصب، الذين يعتقدون أنه من واجبه نشر قراره قبل الانتخابات. ورفض في نهاية الأسبوع الماضي، المستشار القضائي التعليق على موعد القرار المرتقب، واكتفى بالقول: “ليس سراً أننا نحاول العمل بأسرع وقت ممكن، ونحن نجتمع ونحاول اتخاذ قرارات، وهذا ليس على حساب المهنية في هذا الشأن اطلاقا”.

ومع ذلك، “ما من مانع” أن يؤدي رئيس الوزراء مهام منصبه حتى بعد قرار توجيه الاتهام إليه منوطا بجلسة استماع له.

وصدر عن رئيس الوزراء، ردا على ذلك أن “ثمة رائحة سيئة في الامر. متوسط ​الوقت الضروري للمستشار القضائي من أجل البت في قضايا الشخصيات العامة منذ انهاء التحقيقات هو 18 شهراً. في ملف 4000 فإن هذه المدة هي أقل من 18 يوماً. من الواضح للجميع أن التصرف بسوء نية ليس من طرف رئيس الوزراء، وانما مصدره في من سرب الهجوم الارعن الذي لا مصداقية له ضد رئيس الوزراء نتنياهو”.

ويرى 64 في المائة من الجمهور في “إسرائيل” أن على المدعي العام، ماندلبليت، أن يعلن قراره في ملفات نتنياهو قبل موعد الانتخابات، وذلك وفقا لاستطلاع أجراه برنامج إذاعي.

ووفقا للنتائج الاستطلاع فإن 22٪ من الجمهور الإسرائيلي يعتقدون أن على المستشار القضائي التروي في قراره، فيما قال 14٪ منهم أنهم لا يملكون إجابة.

وأجري الاستطلاع من خلال عينة عددها 507 مشاركا من الراشدين في “إسرائيل”. وهامش الخطأ الحد الأقصى للمسح هو 4.4٪.

زر الذهاب إلى الأعلى