“حماس” تحمّل الاحتلال تداعيات تفجير الأوضاع بالقدس

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن جرائم الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته بحق أهلنا في القدس والمسجد الأقصى، والاعتداء الوحشي على المصلين، وإغلاق بواباته، خاصة باب الرحمة؛ جريمة إضافية تضاف إلى سجله الأسود الحافل بالعنف والإرهاب.
وحمّل الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان صحفي، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن كل تداعيات تفجير الأوضاع في القدس بالاستمرار في هذه السياسات العنصرية المتطرفة، واستفزاز مشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين وما يترتب على ذلك من نتائج، مضيفا: “من حق شعبنا الفلسطيني أن يحمي أرضه وحقوقه ومقدساته، وأن يدافع عنها بكل أشكال المقاومة”.
وحيا برهوم صمود أهلنا في القدس وثباتهم ودفاعهم عن المسجد الأقصى ومواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين؛ مؤكدا على ضرورة استمرار التحرك والزحف الجماهيري والشعبي في الضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل، ومن كل مدن وقرى فلسطين للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى وحمايته.
وطالب شعوب الأمة العربية والإسلامية كافة بتحمل مسؤولياتهم إزاء كل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني وأهلنا في القدس من ظلم وانتهاكات وإرهاب صهيوني منظم، يستوجب الوقوف إلى جانب هذا الشعب وتعزيز صموده على أرضه، والضغط على صناع القرار في المنطقة للقيام بواجباتهم، وتحمل مسؤولياتهم تجاه هذا العدو المجرم، وعدم السماح بتمرير أي شكل من أشكال التطبيع معه، والعمل دومًا على عزله وفضح جرائمه.





