أخبار

مجدلاني: تسريبات ما يسمى “صفقة القرن” بالون اختبار ..ولن تنجح تصفية القضية لهذا السبب

قال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اليوم الثلاثاء، إن الهدف الرئيسي من محاولة تسريب بعض الأفكار عما يُسمى (صفة القرن) هو محاولة لإطلاق بالون اختبار لجس النبض وردود الفعل”.

وأكد مجدلاني في تصريحات إذاعية ،أن الشيء الجوهري والأساسي، هو الموقف الفلسطيني، لأنه بدون وجود شريك فلسطيني، لن تنجح عملية تصفية القضية.

وأشار إلى أن وفوداً من اللجنة التنفيذية، ستتوجه إلى أرجاء العالم قريباً، لتضع العالم أمام مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية.

وتابع: “لغاية اللحظة الراهنة لا يوجد شيء محدد سوى ما قاله بومبيو، الذي اعتبر أن السيطرة أو ضم أجزاء من الضفة لا يعيق (صفقة القرن) لذلك نتحدث عن كيان سياسي في قطاع غزة وحكم ذاتي وتقاسم وظيفي في الضفة الغربية للسكان وليس الأرض، وما سرب من بنود هو يستبعد القدس، وحق العودة لللاجئين، ويعتبر الاستيطان شرعياً وقانونياً، والاعتراف بالسيطرة على غور الأردن”.

واضاف: “نحن أمام وضع سياسي جديد وعملية سياسية بعيدة عن قاعدة الشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، والأهم من كل ذلك أن حل الدوليتن لم يعد مطروحاً لدى الولايات المتحدة أو حكومة الاحتلال”.

واوضح مجدلاني أن “تشكيل الحكومة الإسرائيلية مسألة وقت، وبالتالي سيتم اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه، وتؤيدها الحكومة الإسرائيلية، والخطة وضع إجراءات عملية على الأرض، وهناك تكامل وتداخل ما بين الموقفين الأمريكي والإسرائيلي”.

وتابع: “الموقف العربي لا يزال يؤيد الموقف الفلسطيني أو يتبناه ويقول نحن نقبل ما يقبله الفلسطينيون، ونحن نعتقد أن أساس الموقف العربي، هو تمسكهم بالمبادرة العربية، ونأمل أن يتمسكوا بها”.

وشدّد على أن “الموقف الدولي بحاجة للتطوير، والانتقال من حيز الشجب والإدانة والرفض، إلى اتخاذ إجراءات عملية ملموسة”.

وأضاف مجدلاني: “أمام القيادة فرصة للتحرك على كل المستويات ومواصلة الضغوط مع الأسرة الدولية، والرئيس سيجتمع مع وزراء الخارجية العرب، وسيضعهم أمام مسؤولياته، ووفود من اللجنة التنفيذية ستتوجه لكل أرجاء العالم، لتضع كل دول العالم الفاعلة في صورة التطورات، ويتحمل الجميع مسؤولياته في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة”. 

زر الذهاب إلى الأعلى