أخبار

شاهد الفيديو: الاحتلال ينشر تفاصيل إنقاذ القوة الخاصة شرق خانيونس

نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مقطع فيديو كشف خلاله معلومات لأول مرة عن إنقاذ القوة الخاصة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة في شهر نوفمبر/ تشرين ثاني 2018.

وبثّ الجيش في الفيديو، مقاطع من إشارات اللاسلكي التي دارت بين الجنود ومروحية الإنقاذ ليلة عملية القوات الخاصة في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأشار الناطق باسم جيش الاحتلال إلى أن أفراد الإنقاذ ظلوا على الأرض لضمان عدم وجود مقاتلين في غزة في ظل المخاطر والظروف الصعبة، موضحا أن المروحية بقيت 3 دقائق على الأرض في خان يونس.

ولفت الناطق إلى أن صعود جميع المقاتلين استغرق 48 ثانية، و 2:22 دقيقة أخرى حتى انتهى طاقم المروحية من التأكد من عدم وجود جنود في المكان.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال: إنه تم منح وسام شرف من قِبل رئيس هيئة الأركان، للمقدم القتيل “م” على جهوده في العملية الخاصة في خانيونس بتاريخ 11.11.2018.

وأضاف: تمّ ذلك في بيت القتيل المقدم م. حيث حضر رئيس هيئة الأركان، الجنرال أفيف كوخافي احترامًا وتقديرًا للعائلة بالإضافة إلى قادة كبار آخرين.

وتابع المتحدث: خلال هذه الطقوس تم منح القتيل المقدم م. من جهاز العمليات الخاصة في هيئة الاستخبارات، وسام شرف من قبل رئيس الأركان، على جهوده في العملية التي عمل فيها مع طاقمه في أرض “العدو” بعزم وشجاعة للدفاع عن زملائه، وقد تلقى وسام الشرف نيابة عنه، أهله وأرملته وأولاده، وفق زعمه.

من جانبه، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوفاخي: إن عملية خانيونس كان يمكن أن تنتهي بشكل أخطر بكثير، لولا شجاعة الضابط “م” الذي قتل في العملية.

جاء تصريح كوفاخي خلال تكريم الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، المقدم م. الذي قُتل أثناء عملية خاصة قام بها الجيش في خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال كوخافي: بالإضافة إلى مهاراته العديدة، كان شخصًا متواضعًا، العملية التي قُتل فيها هي جزء من حادثة كان يمكنها أن تنتهي بشكل أخطر بكثير، وقد اتخذ القرار الذي بمساعدته نجح في صنع الظروف لعدم الوصول لأزمة استراتيجية.

وتابع: “أنا أحيّي المقدم م. على طريقة عمله، فقط من كان في مثل هذه الظروف يعرف كبر الضغوطات الملقاة عليهم”.

واشتبك عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الأحد 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 مع قوة إسرائيلية خاصة شرقي خانيونس، ما أدّى لمقتل قائدها، وإصابة آخرين بحسب اعتراف جيش الاحتلال، قبل أن تتمكن مقاتلات إسرائيلية من إخلاء الوحدة وإنقاذ باقي أعضائها باستخدام غطاء ناري كثيف، وقصف جوّي عنيف للمنطقة، أدى لاستشهاد سبعة مقاومين.

زر الذهاب إلى الأعلى