أخبار فلسطين

علاقات السلطة الفلسطينية مع العالم تزدهر أكثر جراء فيروس كورونا

ساهمت علاقات السلطة الفلسطينية الخارجية مع دول العالم باحداث تعاون غير مسبوق، حيث أثمرت جهود وزارة الخارجية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، ورئيس الحكومة محمد اشتية، بوصول مساعدات دولية من العديد من الأطراف العالمية.

وأكدت سفارة دولة فلسطين في المملكة العربية السعودية، انها حصلت على مساعدات بقيمة 10 مليون ريال سعودي، لشراء اجهزة ومعدات طبية منها 200 سرير للمرضى، و50 جهاز تنفس، ومستلزمات طبية اخرى وذلك بهدف مساعدة الفلسطينيين لتخطي وباء الكورونا.

وقدم الاتحاد الأوروبي، منح قيمتها 38 مليون يورو مخصصة لصرف رواتب المتقاعدين من موظفي الخدمة العامة في الضفة الغربية البالغ عددهم 43,000 وذلك لشهر أبريل الماضي.

يضاف ذلك، إلى المساعدات الهائلة المقدمة إلى لسلطة الفلسطينية من تركيا خلال الفترة الاخيرة من خلال ارسال العديد من المستلزمات الطبية التي دخلت الأراضي الفلسطينية عبر مطار بن غوريون.

ومطلع هذا الأسبوع، كشف الإعلام العبري، أن إسرائيل حولت الدفعة الأولى من 800 مليون شيكل للسلطة الفلسطينية، لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأكدت صحيفة هآرتس العبرية، أن إسرائيل وافقت على تحويل الدفعة الأولى، مشيرة إلى أن الدفع الأخرى ستكون خلال الاشهر المقبلة بواقع دفعة كل شهر.

وأوضحت، أنه بموجب الاتفاقية التي تم توقيعها بين السلطة وإسرائيل، مؤكدة أنها دفعات مقدمة من أموال الضرائب الفلسطينية التي تجمعها إسرائيل للسلطة وتم ذلك بسبب أزمة فيروس كورونا.

ووصلت مساعدات عينية من مصر، كما قدمت قطر دعما للسلطة بـ 10 ملايين دولار لمواجهة فايروس كورونا المستجد.

كما أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، بأن حكومته تلقت مبلغ 5.5 ملايين دولار أمريكي من دولة الكويت؛ لمواجهة كورونا.

بدورها، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها دعمت السلطة الفلسطينية بمبلغ 5 ملايين دولار، كمساعدات إنسانية للمستشفيات في الضفة الغربية، والأسر الفلسطينية لتلبية الاحتياجات الفورية والمنقذة للحياة لمكافحة كوفيد 19.

وأعرب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، عن قلقه بشأن العواقب الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كورونا على الشعب الفلسطيني، كما طالب دول العالم لدعم السلطة الفلسطينية للخروج من أزمة الكورونا.

إلى ذلك، أكد مدير مكتب جمهورية الصين الشعبية لدى السلطة الفلسطينية قوه وي، أن الصين وقفت مع الجانب الفلسطيني بحزم، وقدمت دعما كبيرا لمواجهة الوباء في فلسطين.

وأعرب قوه وي، عن استعداد بلاده لتقديم المزيد من المساعدات في حدود قدرتها وتبادل الخبرات في مجال الوقاية والسيطرة، منوها بأنه بعد هزيمة المرض، سيصل التعاون الصيني الفلسطيني في مختلف المجالات إلى مستوى جديد.

كما أشاد بالعلاقات التاريخية ما بين الصين والسلطة الفلسطينية، والتي مكنت بكين لدعم فلسطين بالمال والعتاد الطبي.

زر الذهاب إلى الأعلى