بعد فضيحة «فيسبوك»: الكونغرس الأمريكي يستدعي زوكربيرغ

يدلي مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» الأسبوع المقبل، بشهادته أمام مجلس النواب الأمريكي، على خلفية انتقادات لموقعه بعدم قدرته على حماية بيانات مستخدميه.
جاء ذلك، وفقا لبيان أصدرته لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب، صباح أمس الأربعاء، والتي ذكرت أن موعد الجلسة سيكون في 11 أبريل/نيسان الجاري.
وبذلك تكون تلك الشهادة هي الأولى التي يقدمها زوكربيرغ أمام الكونغرس الأمريكي، بعد الانتقادات التي طاولت «فيسبوك» جراء اتهامات لشركات باستغلال بيانات خاصة لأكثر من 50 مليون مشترك، خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة لصالح مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب (الرئيس الحالي).
وقال عضوا مجلس النواب كريك ولدن، وفرانك بافون، في البيان إن «هذه الجلسة ستكون فرصة مهمة لتسليط الضوء على قضايا خصوصية البيانات الحرجة للمستهلك، ومساعدة جميع الأمريكيين على فهم ما يحدث لمعلوماتهم الشخصية عبر الإنترنت». ونوّه النائبان باستجابة الرئيس التنفيذي لـ«فيسبوك» لتقديم شهادته أمام المجلس.
وسبق أن اعتذر زوكربيرغ لمستخدمي موقعه في بريطانيا والولايات المتحدة، عن عملية الاختراق.
وكانت شركة «كامبريدج أناليتيكا» لتحليل البيانات، ومقرها بريطانيا، قد اتُهمت بجمع بيانات 50 مليون حساب على «فيسبوك» من دون علم المستخدمين بذلك، ويواجه «فيسبوك» اتهاما بعدم القدرة على حماية بيانات مستخدميه.
وتعرض «فيسبوك» لإنتقادات عدة، بعد كشف فضيحة استغلال الشركة، ملايين البيانات المسربة من الموقع، واستخدامها في حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية عام 2016.
وانخفضت قيمة أسهم «فيسبوك» حوالي 50 مليار دولار، بسبب تلك الفضيحة.





