أخبار

متحدثة الخارجية الأمريكية تتهرب من إدانة إسرائيل لاستهدافها الصحافي ياسر مرتجى

تهرّبت متحدثة وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، الجمعة، من إدانة إسرائيل لقتلها للصحافي الفلسطيني ياسر مرتجى، في قطاع غزة، السبت الماضي.

جاء ذلك إثر سؤال تلقته نويرت، في موجزها الصحافي اليومي، حول استشهاد الصحافي ياسر مرتجى.

وأجابت المتحدثة على السؤال بالقول: “نقوم بجمع المعلومات حول هذا الموضوع، وهذا وضع خطير جدًا”، متهربة من إدانة قتل القوات الإسرائيلية للصحافي الشاب.

وأضاف نويرت “سنطلع عن الأمر عندما يحدث مستجد، وسوف أعود إلى هذا الموضوع لاحقًا”.

وقبل أيام، رفضت نويرت التعليق على استشهاد  مرتجى. وفي رد منها على سؤال حول استهدافه رغم ارتدائه سترة مكتوب عليها عبارة “صحافة”، قالت نويرت “لا شك أن لدينا معلومات عن الأنباء المتعلقة بمقتل صحافي أثناء عمله لتغطية المصادمات بغزة”. وتابعت “لكن لا توجد عندي أية تصريحات بخصوص هذا الموضوع، لكن يمكنني القول إننا نتابع الأمر”.

وتعمدت المتحدثة الأمريكية الإدلاء بتصريحات مختلفة عند توجيه سؤال لها يشدد على أن الجيش الإسرائيلي يستهدف الصحافيين بالقتل.

وأضافت ناورت قائلة “يمكنني القول إننا ناشدنا كافة الأطراف لاستئناف الحوار السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ونسعى لتحقيق ذلك، والأحداث التي وقعت الأسبوع الماضي (خلال مسيرات العودة) مزعجة”.

واستشهد مرتجى، فجر السبت، متأثرا بجراح أصيب بها، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال تغطية لمسيرات احتجاجية فلسطينية قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ويتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، منذ 30 مارس/ آذار الماضي، ضمن مشاركتهم في مسيرات “العودة” السلمية.

وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين السلميين، منذ بداية المسيرات 35 شهيدًا، فضلًا عن آلاف المصابين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى