أخبارفلسطينيات

آمال سكان قطاع غزة متعلقة ببوابة حديدية!

شبكة بلدنا – عمرو طبش

بوابة معبر رفح هي حلقة الوصل الأساسية لسكان قطاع غزة والعالم الخارجي في ظل الحصار المستمر المفروض على القطاع منذ سنوات عدة، ولا زالت الأزمات متزايدة بشكل كبير، وآمال وأحلام مسافرين القطاع معلقة على هذه البوابة متى يتم فتحها ؟؟ وما هي المدة التي ستستغرقها فتح هذه البوابة ؟؟ وهل هي كافية لخروج كل من يريد السفر من القطاع ؟؟، أيام استثنائية تفتح بها البوابة بعد إغلاق مستمر لشهور عديدة تفاقمت فيها المعاناة من هو مريض يحتاج العلاج، وطالب يخاف فقدان منحة حصل عليها لتفوقه، ودمار بيوت تركها أصحابها لزيارة أهلهم وأصبحوا سجناء في القطاع.

يسرى المقادمة “جئت لزيارة والدي المريض، وتركت بيتي وزوجي وأولادي لأني كنت أظن أنني سأعود إليهم قريبا، لم أكن أعرف بأنني سأبقى هنا لمدة سنة وشهرين في انتظار السماح لي بالعودة الى بيتي في مصر وانتظار فتح معبر رفح”.

لم يختلف حال اسماعيل يونس كثيراً عن المقادمة، فهو ينتظر ذهاب ابنته الى خطيبها الذي طال الانتظار بهم لسنة كاملة، رغم امتلاكها تأشيرة السفر التي أوشكت على الانتهاء، قال يونس “سنة كاملة واحنا مش عارفين نطلع من المعبر، في كل مرة بيفتح بيقولوا للحالات الإنسانية ، وبيعرفوش انه كل مواطن في غزة حالة انسانية”، باتت حياة ابنته معلقة على بوابة معبر رفح ، حيث أنها اذا لم تسافر سيكون الحل هو الانفصال لأنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لهذا المصير المربوط بمعبر رفح اللعين.

تلك البوابة المعلق عليها أحلام يسرى واسماعيل علقت من جديد حلم محمود عامر الذي أنهى الثانوية العامة بتفوق استحق لذلك منحة الدراسة في تركيا، ولكنه لم يستطيع البدء بالدارسة “أوشكت السنة الدراسية على الانتهاء، ولا زالتُ أنتظر السماح لي بالخروج من معبر رفح والوصول الى الجامعة قبل ذهاب المنحة وضياع مستقبلي، ولا زالت الآمال معلقة على فتح المعبر لدخولي واللحاق بالمنحة قبل انتهاءها، وقد حاولنا كثيرا للتواصل مع المسؤولين للحصول على أخبار مطمئنة تبشر بفتح المعبر، والخروج من سجن غزة الكبير أو الاحساس بمعاناتنا في البرد القارص الشديد لمحاولة السفر فثلاثة أيام لا تكفي لانهاء 1% من معاناة المسافرين”.

وقال معتز دلول مدير الاعلام في معبر رفح : “نحن نقوم بكل ما تملك الهيئة الرسمية من تسهيلات للمسافرين، وطواقمنا تعمل بكل جهد لتسهيل السفر للمسافرين من القطاع حسب الكشوفات المتواجدة لدينا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى