رغم قلة الامكانيات ومحدوديتها ابداع في عالم الخدع السينمائية

شبكة بلدنا – عماد دلول
بمجرد رؤيتك لتلك الصور التي يتم نشرها على صفحاتهم على الفيس بوك تشعر بمدى الإبداع والجهد المبذول فيها ، فلا يمكنك أن تتخيل أن هذا الإبداع مصدره أشخاص يسكنون في مدينة محاصرة تفتقر لكثير من الإمكانيات التي تؤهلهم لصناعة ذلك .
فرغم محدودية الأدوات وكثرة الانتقادات ، تبرع الفنانة مرح عيسى في صناعة الخدع السينمائية مشكلة في ذلك أروع المشاهد للناظرين .
بدأت قصة مرح بعد دخولها تخصص الوسائط المتعددة في كلية فلسطين التقنية حيث كانت من ضمن المواد المقررة معها مادة الخدع السينمائية ، والتي وضعتها على حافة الطريق لتنطلق بعد ذلك في عالم الخدع السينمائية.
وبينت عيسى أنها لم تحصل على أي دورات لها علاقة بهذا المجال ، وإنما طورت نفسها من تلقاء نفسها من خلال موقع يوتيوب المليء بالفيديوهات التعليمية التي تعمل على صقل موهبتها وتنميتها يوما بعد يوم.
وشاركت عيسى في عدد من المعارض كان أبرزهم معرض كلية فلسطين للوسائط التقنية ، ومعرض (tvet week) ، والمعرض التقني الأول ، مما مكنها من عرض أعمالها للجمهور ، الأمر الذي لاقى إعجابا لدى الكثير منهم .
كما وأشارت عيسى إلى وجود عدد من الصعوبات التي تواجهها متمثلة في شح وقلة المواد المستخدمة في هذا الفن ، وارتفاع سعر من وجد منها، مؤكدة أنها تحاول قدر الإمكان أن تتغلب على تلك المعيقات من خلال استخدام بعض المواد البدائية التي يمكن ان تساعدها في الحصول على مبتغاها والخروج بأجمل مشهد ممكن .
بدوره أردف أحمد سالم 18 عام أحد المبدعين في هذا المجال والذي يحلم أن تكون له بصمة في عمل خارج فلسطين بأن المنتقدين لهذا الفن هم كثر بسبب ما يحتويه من مشاهد صعبة على حد تعبيرهم .
وأضاف سالم قائلا” أتمنى أن توجد بعض الجهات الداعمة لهذا المجال كون أن من يتقنه في القطاع هم قلة” املا أن يتم عقد العديد من الدورات في هذا الجانب وتعزيز موهبتهم وإظهارها للناس كافة .
ورغم كثرة الانتقادات الموجهة لهذا الفن الجديد والمرعب إلا أنه يلاحظ في الآونة الأخيرة زيادة تقبل عدد كبير من الجمهور له ما قد يؤدي إلى زيادة نسبة الاهتمام والارتقاء به .



