المديح النبوي يطفو من جديد على الساحة الغزية

شبكة بلدنا – محمود الهندي
انتشرت بالآونة الأخيرة جلسات المديح في غزة بكثرة , بعد المفهوم الخاطئ لدى المجتمع بأنه أحد البدع المبتكرة , ويعتبر الانشاد في المدائح النبوية من الطقوس التي سادت في المجتمع الغزي .
و يتميز المديح النبوي أنه شعر ديني ينطلق من رؤية إسلامية، تطبعه الروحانية من خلال التركيز على حقيقة النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) التي تتجلى في السيادة والأفضلية باعتباره سيد الكون والمخلوقات .
وأوضح المنشد محمد عبد السلام مؤسس فرقة الفن الاصيل للمدائح النبوية, أنه تم اختيار المديح النبوي لتسليط الضوء عليه واحيائه من جديد بعد ما كان مهجوراً لدى المجتمع .
وعن سبب اختيار المديح يقول عبد السلام ” أن المجتمع كان يعتبره بدعة (حضرة صوفية), ولكن استطعنا من خلال كلماتنا العذبة المفعمة بالروحانية والكلمات الدينية والصلاة على النبي, تغيير الفكرة لديهم تماماً”
ويشير عبدالسلام الى بداية بداية انطلاق الفرقة في عام 2011 بشخصين فقط , ومع ازدياد الأقبال على المديح بات عدد المنشدين 8 أشخاص , مضيفا أن الفرقة لا تشكل لهم مصدر دخل مادي, وانما هُم يعملون على إحياء شيء نادر بأقل القليل .
وأضاف أن المديح النبوي لا يقتصر على الامسيات بل باتت تشمل فقرات داخل الجمعيات والشركات الضخمة وولائم العقائق انتهاء بإحياء فعاليات بمسيرات العودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة .
وقال عبد السلام أن الفريق حصل على فرصة الإنشاد في بعثة الحج العام الماضي ليسجلوا إنجازاً ونجاحا خارجيا لهم .
وأوضح أن أعضاء الفريق يرتدوا ملابس خاصة مقتبسة من الملابس الشامية البحتة التي تحتوي على رسومات وزخارف مميزة لتبقى الروح العربية الإسلامية حاضرة .


