مهرجان دولي للأفلام القصيرة في بيروت يتناول موضوع الحرية

خصص مهرجان كابريوليه السينمائي، الذي أقيم في الهواء الطلق في بيروت دورته العاشرة التي بدأت يوم الجمعة (8 يونيو حزيران) لموضوع الحرية.
وقال براهيم سماحة، مؤسس المهرجان إن 45 فيلما قصيرا من دول أوروبية وأمريكا والشرق الأوسط ولبنان شاركت في الدورة الحالية بعد اختصارها من بين أكثر من 600 فيلم.
وأضاف «ها السنة هو الحرية لأنه عم نحتفل بعاشر سنة بالمهرجان. لأنه عم نشوف وجهة النظر مش بس للبنانية، ل 16 دولة المشتركة معنا في المهرجان هاي السنة حول ذات الموضوع كل واحد وجهة النظر تبعه، متخصص أو عم يحكي بوجهة نظره بالحرية».
وعُرضت كل الأفلام التي بينها أفلام خيال ورسوم متحركة وأخرى تجريبية على مدى ثلاث ليال على درج فندق سان نيكولاس في منطقة الجميزة بالعاصمة اللبنانية.
وأضاف براهيم سماحة «مميزات هذه السنة إنه مهرجان يقدر يقلع (يُطلق) للعشر سنة بالهواء الطلق مع الصعوبات كل شيء الموجودة بلبنان أو بكل المنطقة. هيدي الصعوبة وهيدي جنود الحرية يا اللي نحن عاوزينها ونحن مكملين بها المهرجان وبهيدي القضية يا اللي من خلال السينما عم نعبر عن كل شيء حُر».
وأوضح صانع الأفلام اللبناني سيرج مجدلاني أن موضوع دورة مهرجان هذا العام، وهو الحرية، هام للغاية لأن صناع الأفلام يتطلعون لعمل أفلام دون أن تُفرض عليهم قيود. وأضاف مجدلاني الذي عُرض له فيلم في المهرجان «صراحة هذا شيء مهم جدا لأن كل بنعرف إنه بالأفلام ع طول فيه حدود، فيه مقاطعة لقصص، فهذا شيء وهذا الموضوع بالذات، الحرية كتير حلو لأن كل صانع أفلام بيحق له يعبر عن رأيه عن اللي بده يقوله بلا ولا أي حدود ولا أي قواعد والتزامات».
وقال مشاهد لأفلام المهرجان يدعى روني الأسعد «أفلام قصيرة من عدة دول وفيه شيء بتحبه وفيه شيء ما بتحبه، فيه شيء بيعبر عنك، فيه شيء ما بيعبر عنك. بس أظن بيرضي كل الأذواق».
ومنع لبنان عرض فيلم (وندر وومان) بسبب الجنسية الإسرائيلية لبطلته الممثلة جال جادوت واقترب من منع فيلمين آخرين أحدهما (بوست) لستيفن سبيلبرج والثاني للمخرج اللبناني المعروف زياد دويري. وأثار ذلك قلق ناشطين وجماعات حقوقية في لبنان بشأن الحرية في البلاد.
واحتجزت السلطات اللبنانية الشهر الماضي مُنظم مهرجان (بيروت برايد) ولم تفرج عنه إلا بعد أن وقع تعهدا بإلغاء باقي أنشطة المهرجان الذي كان من المفترض أن يستمر أسبوعا.
وينظر إلى لبنان على نطاق واسع بأنه بلد أكثر تحررا من الناحية الاجتماعية من معظم الدول العربية، لكن السحاقيات والمثليين وثنائيي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا يقولون إنهم لا يزالون يتعرضون للاضطهاد من الدولة والمجتمع.





