مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن يعمل على تجنب المواجهة العسكرية في الحديدة

قال مارتن غريفيثس، مبعوث الأمين العام الخاص باليمن، إنه سيواصل مشاوراته مع جميع الأطراف اليمينة لتجنب المزيد من التصعيد العسكري في الحديدة، والتي قد يكون لها عواقب سياسية وإنسانية شديدة،
جاء ذلك في بيان مقتضب صدر صباح اليوم الجمعة ووزعه مكتب المتحدث الرسمي للأمين العام على الصحافة المعتمدة ووصل “القدس العربي” نسخة منه.
وقال غريفيثس″ “أولويتي الآن هي تجنب مواجهة عسكرية في الحُديدة، والعودة بسرعة إلى المفاوضات السياسية. وما يشجعني هو الانخراط البناء لقيادة أنصار الله في صنعاء. كما أتطلع إلى لقاءاتي المقبلة مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومة اليمن. أنا على ثقة من أننا نستطيع التوصل إلى اتفاق لتجنب أي تصعيد للعنف في الحديدة”.
وقال المبعوث الخاص لليمن إنه أثناء وجوده في صنعاء، قدم إحاطة لمجلس الأمن يوم 18 حزيران / يونيو وأعلن في مداخلته عن عزمه العمل لاستئناف المفاوضات السياسية في الأسابيع المقبلة. كما كرر التأكيد على التزام الأمم المتحدة بالتوصل إلى تسوية سياسية يتم الاتفاق عليها للنزاع في اليمن. ورحب بالتزام واستعداد الأطراف للانخراط في عملية سياسية يمنية داخلية بتيسير من الأمم المتحدة.
من جهة أخرى أصدر مكتب منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن بيانا الخميس أعرب فيه عن القلق الشديد بسبب سوء الأوضاع في الحديدة بعد أسبوع من اندلاع القتال في المدينة وتعرض مئات الآلاف من المدنيين لأخطار جسيمة.
وأشار البيان إلى أن ما يقرب من 25 % من الأطفال في المدينة يعانون من سوء التغذية الحاد، وإن لم يتمكن الشركاء الإنسانيون من توفير الدعم الغذائي فإن حياة ما يقرب من 100000 طفل معرضة للخطر بعد أن كانت المدينة في العام الماضي مركزا من مراكز تفشي وباء الكوليرا الأسوأ في التاريخ الحديث.
وتصنف الأمم المتحدة الأزمة اليمينة أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وقد دعت جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بما في ذلك ميناء الحديدة وهو المعبر الرئيسي للمساعدات الإنسانية إلى البلاد.





