أخبار

التجمع الصحفي الديمقراطي يدين الاعتداء على الزميلة الصحافية لارا كنعان

أدان التجمع الصحفي الديمقراطي الاعتداء بالضرب الذي تعرضت له الزميلة الصحافية ، والباحثة الميدانية لارا سمير كنعان من قبل عناصر امنية كانوا (بلباس مدني) ومصادرة هاتفها وحذف كل ما عليه من صور ومواد اثناء تغطيتها
لمسيرة خرجت مساء السبت الماضي في مدينة نابلس رفضًا للعقوبات المفروضة على قطاع غزة.

وقال التجمع في بيان صحفي وصل “بلدنا” نسخة منه ” أن اعتداء عناصر أمنية بلباسٍ مدني على الصحفية لارا كنعان، والاعتداء الذي سبقه قبل أيام في مدينة طولكرم على الزميلة الصحفية مجدولين حسونة، يجب أن يواجه برفضٍ شعبي ورسمي يقطع الطريق أمام هذا السلوك القمعي والبوليسي، في حين أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق نهج قمعي مستمد من عقلية بوليسية وتعبئة حاقدة على الصحفيين.

وأكد تضامنه وإسناده للزميلة لارا، وفي ذات الوقت ويرفض وبشدة الاعتداء على أيٍ من الصحفيين في ميادين عملهم.

وناشد التجمع الصحفي الديمقراطي الكل الفلسطيني بضرورة الوقوف أمام الاعتداءات المتكررة على حريات الصحافة والتعبير عن الرأي.

نص البيان

تصريح صحفي

يدين التجمع الصحفي الديمقراطي، الاعتداء على الزميلة الصحفية لارا كنعان خلال تغطيتها لمسيرة خرجت مساء أمس السبت في مدينة نابلس رفضًا للعقوبات المفروضة على قطاع غزة.

ويرى التجمع أن اعتداء عناصر أمنية بلباسٍ مدني على الصحفية لارا كنعان، والاعتداء الذي سبقه قبل أيام في مدينة طولكرم على الزميلة الصحفية مجدولين حسونة، يجب أن يواجه برفضٍ شعبي ورسمي يقطع الطريق أمام هذا السلوك القمعي والبوليسي، في حين أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق نهج قمعي مستمد من عقلية بوليسية وتعبئة حاقدة على الصحفيين.

وإذ يؤكد التجمع تضامنه وإسناده للزميلة لارا، وفي ذات الوقت ويرفض وبشدة الاعتداء على أيٍ من الصحفيين في ميادين عملهم.

ويستنكر التجمع هذا الاعتداء ونناشد الكل الفلسطيني بضرورة الوقوف أمام الاعتداءات المتكررة على حريات الصحافة والتعبير عن الرأي.

1/7/2018

تفاصيل الاعتداء

وفي تفاصيل الاعتداء قالت الصحافية لارا كنعان التي تعمل مراسلة لموقع “ألترا فلسطين” : نزلت أنا وزميلي إلى موقع الفعالية التي دعت إليها الفصائل، ولم ننزل إلا بعد أن شعرنا بالأمان”.

وأضافت أنهما غطّيا الفعالية التي دعت إليها الفصائل مجتمعة، والتي كانت بعنوان رفض صفقة القرن، والدعوة للوحدة الوطنية، ورفع “الإجراءات” عن غزة.

وتابعت “غطينا الفعالية كاملة تغطية مستقلة ومحايدة وبدون تحيز، وأجرينا مقابلات مع قيادات الفصائل”.

وأوضحت أنهم- وخلال تغطية الفعالية- فوجئوا بانقسام المسيرة، وتوجّه جزء من المشاركين بمسيرة أخرى تطالب برفع العقوبات عن غزة، “وهنا اتفقت مع زميلي أن يكمل هو تغطية الفعالية الرئيسية، وأن أتوجه أنا لتغطية المسيرة”، قالت كنعان.

وأضافت أنها بينما كانت تصور المسيرة بهاتفها، فوجئت بشاب معروف محليًا بأنه من عناصر الأمن الوقائي، بزي مدني، يطلب منها وقف التصوير وإعطاءه الهاتف.

ودون أن ينتظر ردها، بادر بسحب الهاتف من يدها، فيما بقيت هي ممسكة بالهاتف، وكردّ فعل طبيعي، قامت بالدفاع عن نفسها ومحاولة دفع الشاب عنها.

في هذه الأثناء، جاء عنصر آخر وبدأ يضرب يدها بكوعه وبقوة، ثم جاء ثالث وشدها من شعرها من الخلف.

وقالت: “كنت أبكي وأصرخ، وأطلب منهم أن يتركوني”.

ونفت بشكل قاطع أن يكون الاعتداء عليها جاء بعد ارتكابها أفعالا تتنافى مع عملها الصحفي، كالسب والشتم والاعتداء على أحد.

وأضافت “لم أشتم أحدًا. أنا صحفية مستقلة، وكنت أرتدي الزي الصحفي، وكباحثة ميدانية أعمل أيضًا مع شبكة مدى الحقوقية، أعرف حقوقي وواجباتي كصحفية”.

وتحدت أن يأتي أحد بمقطع فيديو يثبت أنها ارتكبت أي خطأ لفظي أو عملي أو استفزاز، وقالت: “حتى لو شتمت، فلا يمكن تبرير ما تعرضت له من ضرب متوحش”.

وأوضحت أن هاتفها أعيد لها بعد عدة ساعات، بتدخل بعض القيادات الفصائلية، لكن بعد مسح جميع محتوياته، بما فيها أرشيف الصور الخاص بعملها الصحفي، والذي تحتفظ به على الهاتف.

كما أعيد لها الهاتف خاليًا من بطاقة الذاكرة الخارجية التي تحوي مجموعة كبيرة من الصور الخاصة بها، ثم أُعيدت لها بطاقة الذاكرة بعد مسح جميع محتوياتها.

وأكدت كنعان أنها لن تسكت عن حقها، وأنها ترى أن الصحفي يجب ألا يتنازل عن حقه، لأنه هو من ينقل الحقيقة، ولا يمكن قبول أن تهان كرامته بهذا الشكل.

وكان حراك “ارفعوا العقوبات عن غزة” دعا لمسيرة في نابلس مساء السبت الماضي للمطالبة برفع العقوبات عن غزة، لكن حركة فتح مارست ضغوطًا على فصائل منظمة التحرير ومؤسسات المحافظة من أجل حرف المسيرة عن هدفها المعلن.

https://youtu.be/432nBz0S-vM

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى