د.مجلي : إنهاء الانقسام يُفشل صفقة القرن و لا اطمح لأي منصب سياسي

قال البرفيسور والعالم الفلسطيني د.عدنان مجلي انه لا يريد اي منصب سياسي، وانما ما يبحث عنه هو الحفاظ على كرامة الوطن والمواطن.
واضاف مجلي في لقاء خاص عبر قناة بلدنا الاعلامية خلال برنامج “الدولة” الذي يقدمه الاعلامي عبدالحميد عبدالعاطي ، انه يتوجب مواجهة المخططات ليس بالشعارات وانما بالافعال على الارض لرفع المعاناة عن أبناء شعبنا وللمحافظة على الهوية الفلسطينية.
وأشار الى ان الخلاف الفلسطيني أخطر ما تمر به القضيةمبديا تفاؤله بأن هذا الانقسام الى زوال.
وطالب مجلي باعتماد المقاومة الشعبية السلمية كعنوان لهذه المرحلة، مضيفا أن القواسم المشتركة التي طرحها في مبادرته من أجل انهاء الانقسام يتفق عليها جميع الاطراف ، والتي ينص احد بنودها على دمج فصائل المقاومة المسلحة كجيش وطني يتبع للسلطة الفلسطينية.
ونوه الى ان التغيرات في المنطقة يجب ان تكون دافعا قويا للمصالحة بين فتح وحماس لمواجهة صفقة القرن وكل ما يهدد المشروع الوطني.
واكد على وجوب عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة كأولى الخطوات في المصالحة لمواجهة صفقة القرن وانهاء خطة تدويل غزة والتعامل معها كبعد انساني.
وقال مجلي اننا نهدف خلق اعتماد ذاتي للاقتصاد الفلسطيني وبناء المشاريع بمعزل عن المساعدات الدولية التي ندفع ثمنها سياسيا، مؤكدا أننا كشعب زاخر بالقدرات والخبرات قادراً على ان بناء مشروع الدولة بعيدا عن تلك المساعدات المشروطة.
وأشار الى ان هذا البناء يتطلب وجود مناخ سياسي مناسب كي نستطيع اعادة عجلة الاقتصاد، والتخفيف من معاناة شعبنا.
ووجه دعوته للرئيس الفلسطيني محمود عباس ولحركة حماس للإسراع بإنهاء الانقسام، محذراُ من المماطلة وضياع الوقت الذي من شأنه تصفية القضية.
وختم د.مجلي حديثه قائلاً :الجاليات الفلسطينية في الشتات تتألم من استمرار الانقسام الفلسطيني الذي يجب ان ينتهي فورا ودون شروط.





