أخبار

الأمم المتحدة تنشر أسماء الدول التي لم تسدد حصصها المالية

نشر الأمين العام أنطونيو غوتيريش، قائمة بأسماء الدول التي لم تدفع حصصها المالية للمنظمة الدولية العام الحالي.

وضمت القائمة بلدانا عربية على رأسها: مصر وسوريا وليبيا والصومال واليمن والأردن والسعودية ولبنان والسودان، وسلطنة عمان وجزر القمر، كما ضمت بلدانا إفريقية وآسيوية، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك”، وبحسب البيان، فإنه حتى صباح الخميس، دفعت 112 دولة عضو بالأمم المتحدة كامل مستحقاتها المالية للمنظمة الدولية، فيما بلغ إجمالي المبلغ الذي دفعته الدول الأعضاء بحلول نهاية يونيو/حزيران الماضي، مليارا و494 مليون و200 دولار أمريكي فقط، مقارنة بمليار و701 مليون و800 دولار عن نفس الفترة من 2017”.

وذكر أن “المبلغ غير المسدد لميزانية الأمم المتحدة لعام 2018 هو 809 مليون 990 ألف و83 دولار و53 سنتا أمريكيا”.

وضم بيان المتحدث الأممي، قائمة بأسماء 68 دولة من الدول التي لم تسدد حصصها المالية للعام الحالي من بينها: إيران وإسرائيل، والبرازيل والأرجنتين، وكولومبيا وفنزويلا وبنما وبارغواي وكوريا الشمالية، وبيلاروسيا وطاجيكستان، وماليزيا والمالديف، وباكستان وبنغلاديش.

بالإضافة إلى العديد من الدول الإفريقية على غرار: أنغولا وبوتسوانا وبوركينا فاسو وبوروندي والكاميرون وتشاد والكونغو والكونغو الديمقراطية وجيبوتي وإريتريا وغابون وغامبيا وغانا وغينيا بيساو وكينيا ومدغشقر ومالاوي ومالي وموزمبيق والنيجر والسنغال وسيراليون، توغو، وأوغندا، وتنزانيا، وزامبيا وزيمبابوي.

واختتم الأمين العام، بيانه، بقوله “إن الأمم المتحدة تفهم تماما أن بعض الدول الأعضاء لديها سنوات مالية مختلفة. ومع ذلك، على عكس ما كان لدينا في السنوات السابقة، لم يكن التدفق النقدي بهذا القدر من الارتفاع في وقت مبكر من السنة التقويمية”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش قد حذر الموظفين في المنظمة الدولية من أن الأموال آخذة في التناقص وحث الدول الأعضاء على دفع ما يدينون به لها في أسرع وقت ممكن.

جاء ذلك في خطابات أرسلها الأمين العام واطلعت عليها رويترز أمس الخميس.

وقال غوتيريش في خطاب أرسله للدول الأعضاء أمس الأربعاء إن العجز في الميزانية الأساسية للأمم المتحدة وصل إلى 139 مليون دولار اعتبارا من 30 يونيو وإن الأمم المتحدة «لم تواجه من قبل هذا الموقف المالي الصعب في وقت مبكر كهذا من العام».

وأضاف «منظمة مثل منظمتنا يجب ألا تعاني من احتمالات الإفلاس. لكن الألم الأكبر هو ما يشعر به من نخدمهم عندما لا نستطيع… أن نستجيب لاستغاثاتهم».

ووافقت لجنة الميزانية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر على ميزانية أساسية بلغت 5.4 مليار دولار للعام 2018-2019. وقالت سفيرة الولايات المتحدة نيكي هيلي إن ذلك يشكل انخفاضا مقداره 285 مليون دولار عن العام 2016-2017. ويتم تمويل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بشكل مستقل.

وقال غوتيريش للموظفين «الأموال آخذة في النفاد منا في وقت مبكر عما سبق وسنظل في تلك الحال لمدة أطول». وأشار إلى أن الأمم المتحدة ستتخذ إجراءات لتقليل النفقات بالتركيز على الإنفاق غير المرتبط بالموظفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى