جماهير غفيرة تُشيع شهداء جمعة “أطفالنا الشهداء”

شيع المواطنون في رفح جثماني الشهيدين الطفل مجدي السطري 14 عاما والشاب مؤمن الهمص 18 عاما الذين استشهدا نتيجة قنصمها بالرصاص الحي خلال أطلاق النار على المشاركين في مسيرة العودة في أسبوعها الثامن عشر.
كما شيع المواطنون في خانونيس جثمان الشهيد غازي أبو مصطفى 43 عاما الذي ارتقى بالأمس شرق المدينة نتيجة إصابته برصاص الاحتلال في رأسه.
وردد المشاركون الهتافات التي تؤكد على ضرورة استمرار ومواصلة فعاليات مسيرات العودة التي انطلقت في 30 اذار الماضي.
وكان أبو مصطفى قد أصيب برصاصة قناص إسرائيلي في رأسه مباشرة أمس على الرغم من إصابته قبل عدة أسابيع بالرصاص في قدمه، حيث كان يسير على عكازين خلال مشاركته في فعاليات أمس.
وانطلقت مواكب التشييع من عدة مستشفيات باتجاه منازل الشهداء الثلاثة لإلقاء نظرة الوداع عليهم، قبل أن يتم أداء صلاة الجنازة عليهم ومواراتهم في مقابر الشهداء.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات التنظيمات المختلفة، وسط دعوات للمقاومة بالرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المتظاهرين المدنيين السلميين على الحدود.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد كل من غازي أبو مصطفى (43 عاما) والفتيين “مجدي السطري” (12 عاما)، و”مؤمن الهمص” (17 عاما).
وبهذا يرتفع عدد الشهداء خلال مسيرات العودة وفك الحصار إلى 155 منذ 30 اذار الماضي





