ناشد وألاء..مشاركتهم بمسيرة العودة كان سببا في خطبتهم

خانيونس-امجد القدرة:
وسط الزغاريد وأهازيج الفرح ، وداخل مخيم العودة في بلدة خزاعة شرقي خان يونس، أعلن عن اشهار عقد قران الشاب ناشد محارب أحد الشباب الثائرين والمشارك بالمسيرة منذ انطلاقها, والصحفية ألاء أبو رقعة التي شاركت في تغطية فعاليات المسيرة, وتعرفت على خطيبها الذي لازال يعاني من اصابته التي أصيب بها بقدمه أثناء مطالبته بالرجوع إلى أرضه المحتلة.
وقال العريس ناشد إن اقامة عقد قرانه في مخيم العودة يأتي من باب التمسك في الأرض والدفاع عنها بكل الوسائل, لافتا إلى أنه وخطيبته سيستمرون في المشاركة بالمسيرة الكبرى رغم المخاطر.
وأوضحت العروس ألاء أنها قررت مع خطيبها ناشد اقامة اشهار زفافهم في مخيم العودة للتأكيد على الاستمرار في المشاركة بمسيرة العودة الكبرى, داعية الشباب المقبلين على الزواج لإقامة أفراحهم بالمخيمات للتأكيد على سلمية المسيرة.
وأعرب ذو العروسين عن سعادتهم الغامرة من زواج أبناءهم داخل مخيمات العودة بعد مشاركتهم الفاعلة منذ انطلاق المسيرة بكافة فعالياتها, مؤكدين استمرارهم في التحشيد لفكرة المسيرة والمشاركة بها.
وبين عضو الهيئة القيادية للمسيرة ماهر أبو صبحة أن اقامة الأفراح في مخيمات العودة يؤكد سلميتها على الرغم من جرائم العدو الصهيوني, مؤكدا الاستمرار في المسيرة الكبرى حتى تحقيق أهدافها وكسر الحصار عن غزة.
التقى العروسان ناشد وألاء في مخيمات العودة لأول مرة, اتفقا على الزواج فأعلن عن عقد قرانهم ليشهد رفاقهم في الميدان على خطبتهم, ولتمتزج معاني الصبر والاصرار والعزيمة مع الفرح ليؤكد الفلسطينيون أنهم سيفرحون رغم الألآم والجراح والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقهم.
المصدر: صوت الأقصى





