جمال نزال لقناة بلدنا : المصالحة سوف تستمر رغم تعثرها

خاص-بلدنا
اكد الدكتور جمال نزال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والناطق باسمها في اوربا ان المصالحة سوف تستمر رغم التعثر الذي حدث قبل أيام في حادثة محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء رامي الحمدلله وماجد فرج مدير جهاز المخابرات الفلسطينية
واضاف نزال خلال اتصال هاتفي مع قناة بلدنا ان المصالحة هي طريق اساسي ورئيسي ووحيد بالنسبة لحركة فتح للوصول بالحالة الفلسطينية لبر الأمان كي نتمكن من بناء الدولة الفلسطينية.
واكد نزال ان هناك برنامج للمصالحة تم تعثره حين كان رئيس الوزراء ذاهبا لافتتاح مشاريع بغزة مما يؤكد ان الحكومة مستمرة في عملها بغزة كباقي محافظات الوطن وتقوم بتمويل المشاريع .
وفي تعليقه حول حادث تفجير موكب رئيس الوزراء طالب نزال بكشف الجناة الذين قاموا بهذا العمل الاجرامي ومن يقف وراءهم
مؤكدا بأن المصالحة خيار لا بديل عنه لدى حركة فتح.
واكد نزال ان الرئيس عباس في اجتماع المجلس الثوري كان قوي العزيمة حاضر الذهن كعادته في كل اجتماعات المجلس الثوري السابقة نافيا ما نشر بشان التسريبات التي قالت ان الرئيس كان متعبا وودع الحاضرين في اجتماع المجلس الثوري.
مضيفا : لم اسمع الرئيس قال ذلك ، واصفا تلك المصادر بالرخيصة
ونفى نزال ان تكون حركة فتح تفرض عقوبات على شعبنا بغزة .
وتابع نزال: حركة فتح مع بذل كل الجهود الممكنة من اجل تحسين ظروف شعبنا بالقدس وغزة وكافة محافظات الوطن وتتعاون مع الجميع من اجل التخفيف عن ابناء شعبنا.
وقال نزال نحن نرى المصالحة هي المقوم المفصلي والمركزي من اجل رفع الحصار والتخفيف من معاناة شعبنا وتسهيل حركة المعابر وتوفير كل الامكانيات لابناء شعبنا.
واوضح نزال انه لا يجوز ان يكون هناك حكومة بغزة وحكومة بالضفة، ويجب ان يكون هناك حكومة واحدة لابناء شعبا.
واكد نزال على صلابة العلاقة بين حركة فتح مع مصر حيث وصفها بالتاريخية والاستراتجية وعلاقاتها مع القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني علاقة قوية ولن تسمح مصر لاحد بتجاوز هذه القيادة.





